عجيل ، يؤمن مانويل كاستلز " استاذ باحث في مجتمع المعلومات ، جامعة كتالونيا المفتوحة في برشلونه " أن السلطة تقوم على السيطرة على الاتصال والإعلام ،سوء كانت السلطة العملاقة للدولة وشركات وسائل الإعلام الكبرى أو السلطة الصغيرة للمنظمات من كل نوع ،ولهذا كان كفاحي للاتصال الحر " يقول كاستلز " السلطة أكبر من كونها الاتصال ، والاتصال أكبر من كونه سلطة ، لكن السلطة تعمد على التحكم بالاتصال ،لأن السلطة المضادة تعتمد على خرق هذه السيطرة ، والاتصال الجماهيري الذي من المحتمل أن يصل الى المجتمع في عمومه ، تصيغه وتحركه علاقات السلطة المتجذرة في عمل وسائل الإعلام والحياة السياسية في الدولة ،وتقع سلطة الاتصال في قلب هيكل وحراكية المجتمع . هذا هو موضوع كتاب " سلطة الاتصال " تأليف مانويل كاستلز ، ترجمة وتقديم محمد حرفوش في طبعته الاولى 2014 ،وعدد صفحاته 722 صفحة من القطع الكبير والصادر عن المركز القومي للترجمة ، القاهرة ،مصروالذي نقدمه بشكل موجز من خلال الافتاحية التي كتبها المؤلف والتي يحاول فيها التعريف بدراسته والتي يهدف فيها الى محاول تقديم أجابات عن تساؤل هو من يبني علاقات السلطة ويمارسها من خلال إدارة عمليات الاتصال ، ولماذا ، وكيف يمكن لعلاقات السلطة هذه أن تتغير من خلال أطراف أجتماعية تستهدف التغيير الاجتماعي عبر التأثير على عقول الجماهير ، وتتمثل في فرضية علمية " أن الصيغة الأكثر أصولية للسلطة تكمن في القدرة على تشكيل العقل البشري ،فطريقة التي نشعر ونفكر بها تحدد الطريقة التي نتصرف بها ،على المستوى الفردي والجماعي ... ،يشير التحليل الذي يقدمه " كاستلز " في هذا الكتاب الى بناء اجتماعي محدد " مجتمع الشبكات " ذلك البناء الاجتماعي الذي يميز المجتمع في بداية القرن الحادي والعشرين ، وهو بناء اجتماعي أقيم حول (لكن لايقتصر ) شبكات الاتصالالرقمية. ويجادل " كاستلز " بأن عملية صياغة وممارسة علاقات السلطة تغيرت بشكل حاسم في السياق التكنولوجي والتنظيمي الجديد الناتج عن ظهور شبكات الاتصال الرقمية العالمية باعتبارها النظام الاساسي لمعالجة الرموز في عصرنا ، ولذلك يتطلب تحليل علاقات السلطة فهم اًلخصوصية أشكال وعمليات الاتصال ذات الطابع الاجتماعي التي تعني في مجتمع الشبكات كٌلاً من وسائل الإعلام الجماهيرية متعددة الإنماط والشبكات التفاعلية الإفقية للاتصال القائمة حول الانترنيت والاتصالات اللاسلكية ومكنت هذه الشبكات الافقية في الحقيقة من ظهو مايطلق عليه مانويل كستلز{{ الإعلام الذاتي الجماهيري }} ، مما يعزز بشكل حاسم استقلال القائم بالاتصال في مواجهة شركات الاتصال حيث يصبح المستخدمون ، مرسلين ومتلقين . لكي يشرح كاستلز الكيفية التي تتكون فيها السلطة في عقولنا من خلال عمليات الاتصال فانه يحتاج الى تجاوز هوية المرسل وكيفية إنتاج الرسالة في عملية صناعة السلطة ونقلها وصياغتها في شبكات الاتصال الإلكترونية ، ويقول ،يتعين علينا أيضاً أن نفهم الكيفية التي يجري بها معالجتها في شبكات المخ ، ويمكن في نهاية المطاف التعرف على آليات صنع السلطة في صيغ معينة من الربط بين شبكات الاتصال والمعنى في عالمنا وشبكات الاتصال والمعنى في أمخاخنا. قدم كاستلز معتمداً على طائفة واسعة من النظريات الاجتماعية والسيكولوجية ، بحثاً اصيلا في العمليات السياسية والحركات الاجتماعية ، يتضمن التضليل الإعلامي للجمهور الامريكي بشأن حرب العراق ، والحركة البيئية العالمية للتصدي لتغيير المناخ ، والسيطرة على المعلومات في الصين وروسيا والحملات الانتخابية القائمة على الانترنيت ، مثل حملة اوباما في الولايات المتحدة الامريكية ،وعلى اساس دراسة الحالة هذه يقترح كاستلز نظرية جديدة في السلطة في عصر المعلومات تقوم على ادارة شبكات الاتصال . الكتاب أحتوى على تقديم ،إهداء،شكر،قائمة الرسوم التوضيحية ،قائمة الجداول،افتتاحية،خمسة فصول ،ملحق ، بيلو جرافيا ، في الفصل الاول تصدره عنوان " السلطة في مجتمع الشبكات " ، الفصل الثاني كان بعنوان " الاتصال في العصر الرقمي "، الفصل الثالث تصدره عنوان " شبكات العقل والسلطة " ، الفصل الرابع كان عنونه " برمجة شبكات الاتصال : سياسة الإعلام وسياسية الفضائح وازمة الديمقراطية ، الفصل الخامس تصدره عنوان " إعادة برمجة شبكات الاتصال : الحركات الاجتماعية والسياسة المتمردة والساحة العامة الجديدة . المؤلف : الاستاذ مانويل كاستلز يحتل مقعد ويليس إانينبيرج لتكنولوجيا الاتصال والمجتمع في جامعة ساثرن كاليفورنيا ،لوس انجلوس ، استاذ باحث في مجتمع المعلومات جامعة كتالونيا المفتوحة في برشلونه ، استاذ زائر للتكنولوجيا والمجتمع في معهد ماسا شوستس للتكنولوجيا ، واستاذ زائر لدراسات الانترنيت في جامعة اكسفورد ، عمل استاذ لتخطيط المدن وعلم الاجتماع في جامعة كاليفورنيا ، في بيركلى ، من عام 1979 الى عام 2003 ، نشر كتباً عديدة من بينها ثلاثية عصر المعلومات : الاقتصاد ، المجتمع ، والثقافة ( دار بلاكويل 1996- 2000 ) ترجمت الى 22 لغة ونشر كتاب مهم اخر الى هو" مجرة الانترنيت " (دار نشر جامعة اكسفورد 2001 ) ترجم15 لغة . وهو زميل في الاكاديمية الاوربية والاكاديمية البريطانية والاكاديمية الملكية الاسبانية والاكاديمية الملكية الاسبانية للاقتصاد ، حاصل على 14 دكتوراه فخرية واوسمة الفروسية من فرنسا وكاتالونيا وفلندا وتشيلي و البرتغال ، عضو مؤسس في مجلس البحث الاوربي ( المفوضية الاوربية ) وهواحد امناء معهد كالفورنيا للفنون وعضو في مجلس ادارة المعهد الاوربي للابتكار والتكنولوجيا . rafidajeell@gmail.com
11 فبراير، 2016
كتاب " سلطة الاتصال " تأليف مانويل كاستلز ، عرض موجز ، الصحفي رافد عجيل
عجيل ، يؤمن مانويل كاستلز " استاذ باحث في مجتمع المعلومات ، جامعة كتالونيا المفتوحة في برشلونه " أن السلطة تقوم على السيطرة على الاتصال والإعلام ،سوء كانت السلطة العملاقة للدولة وشركات وسائل الإعلام الكبرى أو السلطة الصغيرة للمنظمات من كل نوع ،ولهذا كان كفاحي للاتصال الحر " يقول كاستلز " السلطة أكبر من كونها الاتصال ، والاتصال أكبر من كونه سلطة ، لكن السلطة تعمد على التحكم بالاتصال ،لأن السلطة المضادة تعتمد على خرق هذه السيطرة ، والاتصال الجماهيري الذي من المحتمل أن يصل الى المجتمع في عمومه ، تصيغه وتحركه علاقات السلطة المتجذرة في عمل وسائل الإعلام والحياة السياسية في الدولة ،وتقع سلطة الاتصال في قلب هيكل وحراكية المجتمع . هذا هو موضوع كتاب " سلطة الاتصال " تأليف مانويل كاستلز ، ترجمة وتقديم محمد حرفوش في طبعته الاولى 2014 ،وعدد صفحاته 722 صفحة من القطع الكبير والصادر عن المركز القومي للترجمة ، القاهرة ،مصروالذي نقدمه بشكل موجز من خلال الافتاحية التي كتبها المؤلف والتي يحاول فيها التعريف بدراسته والتي يهدف فيها الى محاول تقديم أجابات عن تساؤل هو من يبني علاقات السلطة ويمارسها من خلال إدارة عمليات الاتصال ، ولماذا ، وكيف يمكن لعلاقات السلطة هذه أن تتغير من خلال أطراف أجتماعية تستهدف التغيير الاجتماعي عبر التأثير على عقول الجماهير ، وتتمثل في فرضية علمية " أن الصيغة الأكثر أصولية للسلطة تكمن في القدرة على تشكيل العقل البشري ،فطريقة التي نشعر ونفكر بها تحدد الطريقة التي نتصرف بها ،على المستوى الفردي والجماعي ... ،يشير التحليل الذي يقدمه " كاستلز " في هذا الكتاب الى بناء اجتماعي محدد " مجتمع الشبكات " ذلك البناء الاجتماعي الذي يميز المجتمع في بداية القرن الحادي والعشرين ، وهو بناء اجتماعي أقيم حول (لكن لايقتصر ) شبكات الاتصالالرقمية. ويجادل " كاستلز " بأن عملية صياغة وممارسة علاقات السلطة تغيرت بشكل حاسم في السياق التكنولوجي والتنظيمي الجديد الناتج عن ظهور شبكات الاتصال الرقمية العالمية باعتبارها النظام الاساسي لمعالجة الرموز في عصرنا ، ولذلك يتطلب تحليل علاقات السلطة فهم اًلخصوصية أشكال وعمليات الاتصال ذات الطابع الاجتماعي التي تعني في مجتمع الشبكات كٌلاً من وسائل الإعلام الجماهيرية متعددة الإنماط والشبكات التفاعلية الإفقية للاتصال القائمة حول الانترنيت والاتصالات اللاسلكية ومكنت هذه الشبكات الافقية في الحقيقة من ظهو مايطلق عليه مانويل كستلز{{ الإعلام الذاتي الجماهيري }} ، مما يعزز بشكل حاسم استقلال القائم بالاتصال في مواجهة شركات الاتصال حيث يصبح المستخدمون ، مرسلين ومتلقين . لكي يشرح كاستلز الكيفية التي تتكون فيها السلطة في عقولنا من خلال عمليات الاتصال فانه يحتاج الى تجاوز هوية المرسل وكيفية إنتاج الرسالة في عملية صناعة السلطة ونقلها وصياغتها في شبكات الاتصال الإلكترونية ، ويقول ،يتعين علينا أيضاً أن نفهم الكيفية التي يجري بها معالجتها في شبكات المخ ، ويمكن في نهاية المطاف التعرف على آليات صنع السلطة في صيغ معينة من الربط بين شبكات الاتصال والمعنى في عالمنا وشبكات الاتصال والمعنى في أمخاخنا. قدم كاستلز معتمداً على طائفة واسعة من النظريات الاجتماعية والسيكولوجية ، بحثاً اصيلا في العمليات السياسية والحركات الاجتماعية ، يتضمن التضليل الإعلامي للجمهور الامريكي بشأن حرب العراق ، والحركة البيئية العالمية للتصدي لتغيير المناخ ، والسيطرة على المعلومات في الصين وروسيا والحملات الانتخابية القائمة على الانترنيت ، مثل حملة اوباما في الولايات المتحدة الامريكية ،وعلى اساس دراسة الحالة هذه يقترح كاستلز نظرية جديدة في السلطة في عصر المعلومات تقوم على ادارة شبكات الاتصال . الكتاب أحتوى على تقديم ،إهداء،شكر،قائمة الرسوم التوضيحية ،قائمة الجداول،افتتاحية،خمسة فصول ،ملحق ، بيلو جرافيا ، في الفصل الاول تصدره عنوان " السلطة في مجتمع الشبكات " ، الفصل الثاني كان بعنوان " الاتصال في العصر الرقمي "، الفصل الثالث تصدره عنوان " شبكات العقل والسلطة " ، الفصل الرابع كان عنونه " برمجة شبكات الاتصال : سياسة الإعلام وسياسية الفضائح وازمة الديمقراطية ، الفصل الخامس تصدره عنوان " إعادة برمجة شبكات الاتصال : الحركات الاجتماعية والسياسة المتمردة والساحة العامة الجديدة . المؤلف : الاستاذ مانويل كاستلز يحتل مقعد ويليس إانينبيرج لتكنولوجيا الاتصال والمجتمع في جامعة ساثرن كاليفورنيا ،لوس انجلوس ، استاذ باحث في مجتمع المعلومات جامعة كتالونيا المفتوحة في برشلونه ، استاذ زائر للتكنولوجيا والمجتمع في معهد ماسا شوستس للتكنولوجيا ، واستاذ زائر لدراسات الانترنيت في جامعة اكسفورد ، عمل استاذ لتخطيط المدن وعلم الاجتماع في جامعة كاليفورنيا ، في بيركلى ، من عام 1979 الى عام 2003 ، نشر كتباً عديدة من بينها ثلاثية عصر المعلومات : الاقتصاد ، المجتمع ، والثقافة ( دار بلاكويل 1996- 2000 ) ترجمت الى 22 لغة ونشر كتاب مهم اخر الى هو" مجرة الانترنيت " (دار نشر جامعة اكسفورد 2001 ) ترجم15 لغة . وهو زميل في الاكاديمية الاوربية والاكاديمية البريطانية والاكاديمية الملكية الاسبانية والاكاديمية الملكية الاسبانية للاقتصاد ، حاصل على 14 دكتوراه فخرية واوسمة الفروسية من فرنسا وكاتالونيا وفلندا وتشيلي و البرتغال ، عضو مؤسس في مجلس البحث الاوربي ( المفوضية الاوربية ) وهواحد امناء معهد كالفورنيا للفنون وعضو في مجلس ادارة المعهد الاوربي للابتكار والتكنولوجيا . rafidajeell@gmail.com
من هو الإعلامي ومن هو الصحفي ... الصحفي رافد عجيل
باحث الإعلامي العدد المزدوج السادس والسابع ،حزيران ، أيلول ،2009 .
آلان فيليبس، الصحفي رافد عجيل
رم ، ما الصفات التي تعتقد أنها يجب أن تتوافر في الصحافي الناجح؟ فأجاب :
أن يتمتع بعقلية فضولية، ويكون لديه فضول الصبي الصغير. فهذه هي السمة الفريدة لـجون سنو، المذيع في قناة «4 نيوز» البريطانية. فلم يسبق له أن شعر بالملل، أيا كانت الشخصية التي يجري حوارا معها، بدءا من الملك إلى عامل النظافة في الشارع، فهو يعتقد أن لديهم شيئا ذا أهمية يمكنهم قوله، وهو يصر على التوصل لذلك الشيء.
الخراب ... العمارة في العراق الصحفي رافد عجيل
تسعى واجهات المباني الى لفت الانتباه وجذب الانظار لها من خلال عناصرها المعمارية والزخرفية العاكسة لمضامينها التعبيرية وأسسها الجمالية والانشائية ،فهي تحاول ان تروي حكاية وتحكي قصة هذا المبنى من خلال تنوع الاشكال والاجزاء التصميمية المبدعة لنوع من التألف والتفاعل مع الجمهور الناظر لها ،فهي تبرز هوية المبنى بما تعرضه من رموز ودلالات لها مفهوم وواقع راسخ في المجتمع ، هذا الامر نجده غيب عن واجهة مبنى كلية العلوم الاسلامية ،جامعة بغداد ، في منطقة باب المعظم حيث تم طلاء واجهة مبنى هذه الكلية بألوان العلم العراقي وعلى المساحة الكلية للواجهة ولانعرف العلقة او الرابط المنطقي والجمالي بين العلم العراقي و كلية العلوم الاسلامية سوى ان هناك غياب واضح لمنطق الذوق والحس الفني للذي وجه بالقيام بهذا العمل البائس الذي شوه واجهة المبنى الاصلية ... رافد
تقليد مهني تمارسه كبار الصحف العربية والعالمية يغيب عن غالبية الصحف العراقية الصحفي رافد عجيل
” أربعة باحثون عراقيون في حديث عن الفن التشكيلي معرفياًومنهجياً “
شعبية ، أشهر من مارس هذا الفن street art الفنان البريطاني جوليان بيفيير .. Julian Beeverيسمى بـ (عاشق الثلاثي أبعاد ) ، ( 3Dimensions Lover) British chalk artist الفنان الطباشير البريطاني ولد عام 1954، يمتاز بتحكمه الكبير والمثير في منظور الرسومات و اللوحات ،وهو رسام ومبدع في رسم الرسومات ذات الثلاثي ابعاد، يتحدى قوانين المنظور برسوماته وهو " يستأجر " من قبل الشركات للرسم لها على جدرانها واروقة الشركه وهو يهتم بالإعلان والتسويق ، أعماله منتشرة في لندن و برلين ونيويورك وباريس . كذلك اشتهر فنان اخر بهذا الفن هو الأمريكي أريك جروه "Eric Alan Grohe" المولود في عام 1944 ، والمقيم في أسياتل ، وقد تميز برسومه على الجدران بدلاً من ارضيات الشوارع ،حيث تميز بمهارة كبيرة و مدهشة في استخدام الخدع البصرية التي تجعل الناظر الى الرسم كأنه يشاهد شيء حقيقي على الجدران وليس رسم ثلاثي الابعاد ، في عام 1973 تم طلبه من قبل Expo’74 in Spokane ، كمصمم كرافيك . الفنان الألماني إدجار مويلار" Edgar Mueller هو كذلك واحد من أشهر فناني الشوارع في العالم، ولكنه على عكس جوليان، يتخصص في الرسومات التي تمتد على مساحات شاسعة ولديه القدرة الكاملة على تلوين شارع بأكمله وبمهارة وتقنية عالية جداً ولد في مولهايم / الرور، ألمانيا في عام 1968 ، هناك ايضاً فنانة مشهورة في امريكا هي ترايسي لي " Tracy Lee " أمريكية ولدة عام 1964 لها لوحات شارع D 3 مذهلة و هي الرائدة النسوية في مجال STREET ARTS في العالم اليوم، يتم تكليفها بأستمرار من قبل الشركات ووكالات الإعلان لعمل جداريات .تكمن قوة تاثير هذا الفن في مقدار قدرته على الايهام و الخداع البصري للمتلقي . ويستثمر هذا الفن المساحات الشاسعة للوجهات الخرسانية او المبنية بالطابوق مماجعلها تتحول الى جداريات ولوحات ضخمة تصدم وتجذب انتباه المارة الى فكرة او موضوعة الرسم على الجدار وهي بذلك تقدم وظيفية جمالية في تجميل السطوح الصماء للمباني ، فتغيرها الى اشكال وواجهات جميلة تسر وتمتع الناظر لها ،وقد مورس هذا الفن في العراق وزداد اعداد الفنانين العاملين فيه بعد عام 2004 بأنتشار الجدران الأمنية العازلة بين الاحياء او التي توضع حول الدوائر الحكومية لحمايتها من الهجمات الارهابية
مقال فني / الصحافي رافد عجيل
البيت الراقص "Dancing House " الصحفي رافد عجيل
البيت الراقص "Dancing House "
يثير مبنى شركة التأمين في براغ " البيت الراقص" ، المتعة و الاحساس بالجمال ،والقدرة على تحريك العواطف ودغدغة المشاعر ،أنه قصة حب تجمع بين حبيبين ، ،هذا المبنى المسمى " " Ginger and fred هو مثال حي على عمارة ما بعد الحداثة ، يقع المبنى الذي يحتوي على شركة التأمين فضلاً عن ممتلكات تجاريه ومكاتب , وأعلى طابق منه فيه مطعم فرنسي يطل على ضفة نهر الفلتافا في العاصمة التشيكية براغ يتالف هذا المبنى بحسب " البرت ماير " مفكر ألماني ،(من جزئين مختلفين تماماً ،تختفي بينهما أواصر التجانس والتماثل مع أنعدام للزويا القائمة ،على غير ماهو معتاد لكن هذا الاختلاف لم يكن ليضعف من شدة تعانق أحدها مع الاخر أذ يقفان وكأنهما شخصان ينصهران في لحظة عناق حار ) صمم هذا المبنى المهندس المعماري الكرواتي المقيم في براغ فلاداميرلونيتش بالتعاون مع مهندس البناء الاميركي الشهير فرانك غيري،واستوحى فكرة تصميمه من الثنائي الراقص " Fred aster ، و Ginger rogers ، الذان قدما رقصات ثنائية على أنغام معزوفات موسيقية نالت شهرة شعبية واسعة ،تم الانتهاء من بناءه في عام 1996 أي بعد عامين من بدء العمل به، تجتمع في معمارية هذا المبنى،سمتان أساسيتان من سمات نتاج ما بعد الحداثة ، " البساطة في الاقتباس من مفردات الحياة اليومية ، والتقنية العالية في تقديم الثقافة بشيء من المرح والتسلية . يؤكد " البرت ماير " أن هذا المبنى هو من المعالم التي تجعل سكان براغ يشعرون بالارتياح والفخر ،كونه يختزل مايحمله مجتمعهم ،من روح تتأرجح بين الهزل والجد ، والغرابة وألألفة ، والبساطة والعمق . حصل المبنى على جائزة في التصميم منحتها، مجلة تايم الأميركية ، و يعد واحدامن اهم المباني التشيكية التي شُيّدت في التسعينات من القرن الماضي. بحسب ،مجلة المعماري المتخصصة في براغ .
مقال فني
الصحفي رافد عجيل
لاصطناع ،تأليف جان بودريار ،ترجمة د. جوزيف عبدالله ، ص 196
02 أبريل، 2012
كيف تحقق النجاح في المجال الإعلامي

قرأة في كتاب
كيف تحقق النجاح في المجال الإعلامي
للصحفي جلال فرحي
هل هناك وصفه للنجاح في المجال الإعلامي سؤال يجيب عليه الكاتب المغربي والصحفي المستقل جلال فرحي في كتابه كيف تحقق النجاح في المجال الإعلامي ذو المائة والتسع والخمسون صفحه الصادرعن دار الفارابي في بيروت , لبنان والذي قدم له الكاتب والاعلامي السعودي تركي الدخيل حيث اشار في مقدمته الى اهمية الكتاب في ملئ الفراغ في المكتبة العربية الاعلاميه التي تعاني من نقص فادح في ابواب كثيرة منها وذلك لعدم وجود كتب يرجع لها طلبة الاعلام والمحب للاطلاع للقراءة في فنون الإعلام وصناعته او لان المكتوب فيها يمتاز بالعمق في الطرح والتوغل الشديد في الاختصاص الذي يؤدي الى العزوف عند القراءة ومن ثم يبين الاعلامي تركي الدخيل اهمية هذا الكتاب الذي يساهم في تدعيم الاعلامي وتحسين كتابته . يبدأ الصحفي جلال فرحي كتابه في مقدمه يبين فيها التحديات الكثيرة التي تواجه العالم في مختلف مستوياته الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي يتطلب من المؤسسات الاعلامية ان تكون بمستوى المسؤولية في ترقيه العاملين فيها ليكونوا قادرين على مواجهة هذه التحديات حيث يشير الى ان الاعلامي الناجح هو الذي له القدرة على فهم دور وسائل الاعلام في المجتمع من خلال استيعاب المؤثرات السياسية و الاقتصادية والاجتماعية التي تساهم في تشكيل هذا الدور ومن ثم يجب على طالب كلية الاعلام ان يختبركثيراً في مواد متنوعه في كافة مجالات العلوم الانسانية فبالاضافة الى الفنون الاعلامية والتحرير والعلاقات العامة والتوثيق ونظريات الاتصال يجب ان يلم ايضا بمواد اخرى مثل الاحصاء وعلم النفس والفكر السياسي وعلم الاجتماع وادارة المؤسسات الاعلامية ويشير الى ان الاعلامي الفاعل هو الذي يكون له اطلاع موسع على الاساليب الفنية والنفسية لممارسة العمل الاعلامي على مستوى احترافي ولا يأتي ذلك الا عن طريق اسلوب التعيلم التطبيقي ثم يؤكد على ان هذه المواد غير كافية لطالب الاعلام لكي يحقق النجاح بل وجب علية البحث عن النجاح من خلال معرفة دوره ووظائفه التي ينبغي ان يقوم بها لشخص يعول عليه في المجتمع وهذا يجده بشكل وافي وواضح من خلال هذا الكتاب الذي يسعى الى تلبية حاجة الاعلاميين المبتدئين والمتخرجين الجدد في كلية الاعلام والذين يرغبون في سبر اغوار المجال الاعلامي ويقدم وصفة مجانيه للاعلاميين في كشف اسرار النجاح في هذا المجال .حوى الكتاب اثنى عشر فصلاً حيث تناول في الفصل الاول اهمية الاعلام الحديث حيث اشار الى الزيادة الكثيرة في اعداد الجماهير والتقدم التكنولوجي والعملي السريع الذي يشهده العالم مع ارتفاع كمية المعلومات ومصادرها وتعقد الحياة الاجتماعية والسياسية وهذا بدوره ينعكس على الوظائف المنوطة بالاعلامي التي تختلف بأختلاف الانظمة السياسية والاجتماعية ومن ثم تكون المقارنة خاطئة وغير صحيحة بين الاعلاميين لأختلاف البيئات الاعلامية المتواجدين بها ثم اكد على ضرورة ان يقوم الاعلامي بوظائف خمسة هي:
اولا:تكوين الاتجاهات والمواقف والتوجيه.
ثانيا :رفع مستوى التعليم والتثقيف ونشر المعلومات ؟
ثالثا :تنمية الاتصال الاجتماعي.
رابعا:عدم اهمال عنصرالتسلية والترفيه والمرح.
خامسا: الدعاية والإعلان
ثم تناول في الفصل الثاني من الكتاب التخصص في الاعلام حيث يتصدره عنوان كن اعلاميا متخصصا و يكون ذلك من خلال متابعة الصحفي او الاعلامي المعلومات الجديدة من خلال اتصاله الدائم بمراكز المعلومات من كتب ودور وصحف ومجلات وقنوات فضائية وانترنيت ووكالات الانباء ويؤكد على اهمية التخصص في الاعلام لان النجاح اصبح بهذا الميدان يقاس بدرجة مواكبة الاتجاه الحديث نحو التخصص والتنوع والاحتراف الذي اصبح في سمات الاعلام العصري وفي هذا الفصل تحدث بشكل مفصل عن الاعلام المتخصص ثم اعقب في الفصل الثالث على النماذج من الاعلام المتخصص. حيث بين نماذج من هذا الاعلام في العالم العربي اوجزها بقناة المرأة العربية (هي) ثم اشار الى الصحافة المتخصصة منها مجلة سيدتي ومجلة زهرة الخليج ومجلة شهد وغيرها.
في الفصل الرابع قال الاستاذ جلال فرحي في عنوانه اعرف مصادر معلوماتك حيث عد ان الاعلامي لا يستطيع ان يحقق النجاح في الميدان الاعلامي دون ان يؤسس لنفسه قاعدة كبيرة في المعلومات في ذاكرته وهذا يتأتى من خلال متابعة الاحداث والمستجدات خاصة في مجال تخصصه .ثم بين في الفصل الخامس ان الاعلامي يجب ان يتحلى بالادارة والتصمم والطموح ليتمكن من البلوغ والنجاح ويرى ان البعض لا يقوم بذلك بشكل سليم بالرغم من توافرها لديه كمااكد على عملية التفكير وتطويرها من خلال مهارات ذكرها في الفصل. اما في الفصل السادس فقد اشار الى الثقة بالنفس التي تأتي من خلال الابتعاد عن التردد والخوف والشعور بالسلبية وعدم الاطمئنان لان هذه الامور هي سبب الفشل. في الفصل السابع الذي عنونه كن اعلاميآ معاصرآ والمعاصرة تعني ان يكون منظبطاً في العناية بنفسه وصحته وبنظافته الشخصية وهذه الامور تساعد في نيل احترام الجميع كما عد الاعلامي الناجح هو الذي يعطي هذا الجانب اهمية كبيرة بالاضافة الى الجانب السلوكي حتى تكتمل الصورة المثالية له. وفي الفصل الثامن عنونه بعبارة اكتسب الانضباط والروح المعنوية حيث اشار الى ان الانضباط والتعلم خصلتان حميدتان في الانسان وينبغي التعود عليها. ثم بين اهمية تعلم فن الاقناع في الفصل التاسع حيث اشار الى الاقناع هو استخدام المرسل, الكاتب او المتلقي للالفاظ والاشارات والرموز التي بأمكانها احداث تغيير في الاتجاه والميول والسلوك كما اوضح العملية التي يمكن من خلالها اقناع الجماهير بفكرة ما من خلال تعلم اساليب الإقناع التي على انواع يجد المطالع للكتاب تفصيل وافي لها.في الفصل العاشر حدد مفاتيح النجاح للإعلامي والمتمثلة بالدوافع ,الطاقة ,المهارة, التخييل, الفعل والتنفيذ ,التفاؤل ,الالتزام ,قهر العادة ,الاصرار ,الصبر ,الامانة ,الانضباط. وفي الفصل الحادي عشر بين الكاتب فيه مفهوم التأليف والقراءة والكتابة وبين ان التأليف ينقسم الى ثلاث انواع هي التأليف المعتمد على الجمع والتأليف المعتمد على الابداع والتأليف المعتمد على النهج كما بين كيفية قراة النص الادبيً واورد انواع الكتابة وامثلة في مقالات له ثم اختم الكتاب في فصله الثاني عشر في الحديث عن فن الخطابة وعلاقة الاعلامي بالخطابة حيث اشار الى اهمية الخطابة وضرورة تمكن الاعلامي من هذا الفن لدوره الهام في استمالة الجماهير لقبول الافكاروتغيير الاتجاهات .الكتاب موسع ومفيد ويسد حاجة المكتبة العربية الاعلامية في هذا النوع من الموضوع .
الإعلام وحرية الرأي في العراق. مدخل تاريخي

الإعلام وحرية الرأي في العراق. مدخل تاريخي
الصحفي رافد عجيل فليح
يعد صدور الاعلان العالمي لحقوق الانسان في عام 1948 ،كأول وثيقة دولية رسمية تشير الى علاقة الاعلام بحقوق الانسان ولا سيم حرية الرأي والتعبير والنشر حيث نصت المادة التاسعة عشر منه على ان لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير ويشمل هذا الرأي حرية اعتناق الاراء دون تدخل واستقاء الانباء والافكار وتلقيها واذاعتها بأي وسيلة كانت دون التقيد بالحدود الجغرافية ونجد ان العراق من الدول الاوائل في الشرق الاوسط والسباقة الى اصدار التشريعات الخاصة بحرية الاعلام والتعبير والنشر حيث كان صدور القانون الاساسي العراقي لعام 1925 وهو اول دستور للدولة العراقية الحديثة فقد افرز هذا الدستور في بابه الاول المسمى (بحقوق الشعب) في مادة الثانية عشر على حرية ابداء الرأي والنشر والاجتماع وتأليف الجمعيات ثم اقر الدستور العراقي المؤقت الصادر في 28 تموز 1958 في بابه الثاني من مادته العاشرة على حرية الاعتقاد والتعبير هذه الحرية الممنوحة بموجب الدساتير قد اتاحت لرجالات الفكر العراقي من السياسين والكتاب والادباء الى اصدار الصحف للتعبير عن ارائهم وافكارهم وبرامجهم السياسية الا ان هذا لايعني ان الصحافة العراقية في تلك الفترة خصوصآ في النصف الاول من القرن الماضي كانت تمر بفترة ذهبية فقد عانت الصحافة العراقية عبر تارييخها الطويل الى الكثير من القيود والاجراءات التعسفية المتمثلة بالتعطيل والغاء المطبوع وسجن الصحفيين والتنكيل بهم لان الصحافة في تلك الفترة وكما هو شأنها في في أي ضرف وزمان تعبر عن امال وتطلعات الشعوب وسعيها نحو الحرية ولما كانت الديمقراطية في اهم مضامينها تعني حرية الشعب في التعبير عن اراءها وافكارها لذلك كانت الصحافة من اهم الوسائل الديمقراطية في التعبير عن الاراء والاتصال بالشعب وممارسة هذه الحرية من قبل الشعب من اهم مظاهر الديمقراطية لقد خضعت الصحافة العراقية الى رقابة شديدة شلت العمل الصحفي وكبلته بقيود كثيرة خصوصا قوانين المطبوعات التي صدرت منذ القانون المطبوعات العثماني الصادر في 16 تموز عام 1909 الى القوانين التي اصدرها المشرع العراقي في الاعوام 1931و1932 و1933 والتي كانت بمجملها خاضعة لتوجيهات وسيطرة الحكومات الدكتاتورية حيث ان هذه الحكومات كانت تتجاوز على مواد الدستور وتصدر احكاما مخالفة له كما في قانون المطبوعات رقم 24 لسنة 1954 وخلال النصف الاول من القرن الماضي صدرت الكثير من الصحف العراقية التي عانت الكثير في ظل ضروف التعطيل والغاء حتى ان الصحيفة الواحدة كانت تغير اسمها مع بقاء صاحب الامتياز والمسؤولية وكادرها الصحفي نفسه تهربا من التعطيل ونذكر بالخصوص صحيفة البلاد التي صدر العدد الاول منها يوم الجمعة 25/10/1929 فكانت اول جريدة يومية سياسية جامعة تصدر بستة صفحات وكان صاحب امتيازها ومديرها المسؤول الاستاذ روفائيل بطي والتي عطلتها الوزارة السعيدية الاولى في 8 مايس عام 1930 ثم مالبثت ان صدرت بأسم آخر هو صوت العراق وصدر عددها الاول في 10 مايس 1930 وكان صاحبها الاستاذ روفائيل بطي ومديرها المسؤول المحامي علي محمود الشيخ ثم مالبثت ان تعطلت بعد ايام قليلة من صدورها لتحل محلها جريدة الجهاد حيث صدر العدد الاول في 27 تموز عام 1930 وكان صاحبها روفائيل بطي يشاركه المسؤولية المحامي سلمان الشيخ داود ثم مالبثت ان منيت بالتعطيل بعد ايام قليلة من صدورها لتحل محلها صحيفة الاخبار التي صدر عددها الاول في 18 حزيران 1931 وكان مديرها المسؤول روفائيل بطي وقد منيت بالتعطيل الاداري بعد ايام قليلة من صدورها وهكذا كانت معاناة الصحف العراقية في ذلك الزمن الغابر مثل صحيفة الرافدان لصاحبها عبد الغفور البدري وصحيفة الفرات لصاحبها محمد مهدي الجواهري وصحيفة الكرخ لصاحبها الشاعر العراقي المعروف الملا عبود الكرخي وغيرها الكثير من الصحف التي كانت تعاني من بطء في تطورها نتيجة القيود المتمثلة بقوانين المطبوعات التعسفية كما ان الظروف السياسية غير المستقرة كانت عائقا امام اصحاب الامتياز في تطور النشر والطباعة خوفا من بطش السلطات والوقوع في الازمات المالية ومن خلال ذلك نجد ان الصحافة العراقية خلال تاريخها الطويل لم تمنح حرية تذكر قياسا بالمفهوم الحقيقي لحرية الصحافة .
rafidajeel@yahoo.com
10 فبراير، 2012
مدخل الى العلاقات العامة

مفهوم العلاقات العامة
هناك تعريف عديدة للعلاقات العامة فقد عرفها كلوتب وسنتر بأنها الجهد المخطط للتأثير في الاراء والاتجاهات من خلال أداء جيد ومسئول اجتماعياً وأتصال جيد بين ذي طريقيين من المنظمة الى جماهيرها ومن الجماهير الى المنظمة (1).
كما عرفها المعهد البريطاني للرأي العام بأنها جهد متقن ومدروس ومخطط لخلق والمحافظة على فهم متبادل بين المنظمة وجماهيرها(2 ).
الجمعية الدولية للعلاقات العامة عرفتها بانها وظيفة الادارة المستمرة والمخططة و التي تقوم بها المؤسسات والمنظمات الخاصة والعامة لكسب تفاهم وتأيد الجمهور وذلك من خلال قياس اتجاه الري العام لضمان توافقه قدر الامكان مع سياساتها وانشطتها وتحقق المزيد من التعاون الخلاق والاداء الفعال للمصالح المشتركة باستخدام الاعلام الشامل المخطط( 3 ).
اماجمعية العلاقات العامة الفرنسية فقدعرفتها بانها طريقة للسلوك وللاعلام والاتصال يهدف الى اقامة علاقات مفعمة بالثقة والمحافظة عليها بين المنظمة والفئات المختلفة من الجماهير داخل المنظمة وخارجها التي تتاثر بنشاط تلك المنظمة (4).
فيما عرفها الدكتورعلي عجوة على انها تلك الجهود المخططة التي يقوم بها الفرد ,الدولة لكسب ثقة الجمهور وتحقيق التفاهم المتبادل من خلال الاتصالات المستمرة والافعال المرجوبة لتلبية احتياجات الجمهور في اطار ممكن ومشروع(5).
كما عرفها محمد جودت ناصر بانها ذلك العلم الذي يدرس سلوك الافراد والجماعات دراسة علمية موضوعية من اجل تنظيم العلاقات الانسانية على اساس من التعاون والمحبة والوعي بهدف رعاية العلاقات الانسانية السليمة في المجتمع......وفق خطة مدروسة (6).
ويمكن ان نعرفها بانها عملية اتصال مخطط لها تقوم بها جهة معينة سواء كانت فرد , مؤسسه اودولة تهدف من وراءها زرع الثقة والتفاهم ومحاولة خلق حالة من التعاون المثمر والناجح بينها وبين الجماهير بستخدام وسائل الاتصال الجماهيري المختلفة,بحيث يؤدي ذلك التعاون الى تحقيق نجاح العملية الاتصالية بين الطرفين.
اصل عبارة العلاقات العامة
تاريخياً اول من استخدم تعبيرالعلاقات العامة الرئيس الامريكي الثالث توماس جفرسون عندما استعاض عن هذا التعبير(بحالة نفسية) في تصريح له بمجلس الشيوخ الامريكي كما قال .ا.باجيه كوك رئيس الؤسسه اللندنية للعلاقات العامة سنة 1802,كما استخدم المحامي الشهير النيويوركي دورمان ايتون الذي اختار هذه العبارة (العلافات العامة وملزمات المهن الشرعية)عنواناً لمحاظرة القاها في جامعة يال سنة 1881 (7). يرى احد الباحثين ان الظهور الاول لمصطلح "العلاقات العامة" كان في سنة 1897 في الكتاب السنوي "ادب السكة الحديد"(8).
اهم رواد العلاقات العامة
أولاً: يعد ليفي لي من اهم رواد العلاقات العامة حيث استخدم تعبير العلاقات العامة في نشرة اصدرها تحمل عنوان العلاقات العامة عام 1921 (9),علماً انه عمل كمستشار للعلاقات العامة في احدى مؤسسات صناعة الفحم عام1906 وقد حقق نجاح كبيراً في عمله, كمانه اول من استخدم الاعلان كأداةلاعلام لاللدعاية والترويج للسلع والمنتجات.
ثانياً: أدورد بيرنيز
وهو الاخرمن اهم رواد العلاقات العامة وهو اول من استخدم عبارة مستشار العلاقات العامة عام1920 ,كما اصدر العديد من الكتب التي تعد مراجع مهمة كتاب للعلافات العامة منها بلورة الرأي العام عام 1923 , كاتب الدعاية عام 1928 ,كتاب العلاقات العامة عام1952 ,كتاب هندسة الاقناع عام1955 وكتاب تاريخ وفكرة ومذكرات مستشار العلاقات العامة عام1995(10) .
اهمية العلاقات العامة:
برزت اهمية العلاقات العامة في بداية القرن العشرين مع ظهور المنشئات والمصانع الكبيرة وتعقد العلاقة بينها وبين جمهورها,كذلك تطور وسائل الاتصال الجماهيري وظهور وسائل جديدة للأتصال ,وتنامي قوة الراي العام والحاجة الى التايد الجماهيري ,كذلك طوفان المعلومات وازدياد الطلب عليها من قبل الجماهير بفعل تطور التعليم وتكنولوجيات المعرفة,وبذلك نجد ان اهمية العلاقات العامة بأنها تكون حلقة وصل في نجاح تسويق المنتج الصناعبي بين المصانع الكبيرة والمستثمرين والمستهلكين... هذا على الصعيد التجاري التسويقي,اما على الصعيد الحكومي فهي تقوم بدورأ كبيرأً في تحسين العلاقة بين الحكومة وجمهورها عن طريق الترويج والتسويق الجيد للخدمات التي تقدمها الحكومة للجمهور (الشعب)...
العلاقة بين العلاقات العامة والأعلان
الاعلان للفرد ,المؤسسه اوالدولة اوالمؤسسه (الجهة المستفيدة) يكون لقاء اجورمعينة حسب مساحة ووقت البث اما في العلاقات العامة فأنها تحاول الحصول على تغطية اعلانية مجانية.رجل العلاقات العامة غير مسيطر بالنسبة لطريقة عرض معلوماته عن مؤسسته اما في الاعلان فأن الثمن المدفوع يعطي للمؤسسه كامل السيطرة في عرض معلوماتها وطريقة عرضهاكما ان لها فترة عرض اطول على عكس العلاقات العامة التي لها فترة اقل بعتبار مجانية العرض كما ان الجمهور مستهدف في الاعلان اما في العلاقات العامة فهو غير ذلك الى حداً ما ,كما يمكن ان يتحدث رجل العلاقات العامة عن مؤسسته ويكون هناك قبول من الجمهور وحسب مهارة رجل العلاقات اما في الاعلان عن مؤسسه فان الحديث عنها يكون هناك بعض التحفظ لدئ الجمهور .
المصادر:
1- زكي محمود, العلاقات العامة_ المفاهيم والاسس العلمية,الكويت,شركة ذات السلاسل للطباعة والنشروالتوزيع , 1990,ص13 .
2- المصدرنفسه ,ص14 .
3- علي جبار, العلاقات العامة رؤية سرنديبية,بغداد ,دارالنهرين للتوزيع والاعلان والنشر,2009 ,ص10 .
4- المصدر نفسه ,ص11.
5- علي عجوة,الاسس العلمية للعلاقات العامة,القاهرة, عالم الكتب ,2000 ,ص24 .
6- محمد جودة ناصر,الدعاية والاعلان والعلاقات العامة ,عمان ,دار المجدلاوي ,1998 ,ص178 .
7- العلافات العامة ,ج.شوميلي ,د.هويسمان,ترجمة فريد انطونيوس ,بيروت , منشورات عويدات,1970 ,ص10 .
8- اساسيات العلاقات العامة ,سيمونا_ميريلاميكولسكو, بغداد دار العصامي , 2007, ص29 .
9- زكي محمود ,مصدر سابق ,ص42 .
10- محمد يوسف مصطفى ,مقدمة في العلاقات العامة,القاهرة,2004 ,ص45 .
24 ديسمبر، 2011
مدخل لفهم الإعلام الصحي

يعد الإعلام الصحي شكلاً من اشكال الإعلام المتخصص وهو يهتم بدراسة الجوانب والقضايا التي تخص صحة الانسان وتغير العادات السلوكية الصحية الخاطئة له ويقوم بذلك من خلال تناول القضاياء الصحية والطبية وتقديم الحقائق والاخبار والمعلومات والاراء بمزيد من الشرح والتحليل والتفسير وتسليط الاظواء وابراز التطورات والمستحدثات الجديدة في مجال الصحة والطب وهي موجهة الى الجماهيرلتحقيق ثقافة صحية عالية في مواجهة تحديات المتمثلة بالامراض .
مفهوم الصحة و الإعلام الصحي
هناك العديد من تعاريف الصحة منها ان الصحة هي(العلم الذي يدرس البيئة والظروف الحياتية المحيطة بالانسان ومدى تداخلها في صحة الانسان ومدى تداخلها في صحته اوكما عرفتها منظمة الصحة العالمية بانها علم وفن منع المرض واطالة العمروالنهوض بالصحة وترقيتها من خلال مجهود جماعي منظم وذلك عن طريق المحافظة على صحة البيئة ومكافحة الامراض السارية ونشر الوعي والتثقيف الصحي وتقديم الخدمات طبية ...)1.
لما كان الإعلام الصحي شكلاً من اشكال الإعلام المتخصص كاالإعلام السياسي, الإعلام الاقتصادي , الإعلام الثقافي , الإعلام الديني ,الإعلام العسكري,.... حيث ان الإعلام المتخصص هو(نمط إعلامي معلوماتي يتم عبر وسائل إعلام المختلفة ويعطي جل اهتمامه لمجال معين من مجالات المعرفة ,ويتوجه الى جمهور عام اوخاص مستخدماً مختلف فنون الإعلام من كلمات وصور ورسوم والوان وموسيقى ومؤثرات فنية اخرى , ويقوم معتمداً على المعلومات والحقائق والافكار المتخصصة التي يتم عرضها بطريقة موضوعية .)2.ومن ثم فأن الإعلام الصحي او الطبي هو ( ذلك النوع من انواع الإعلام الذي يهتم بتوصيل الاخبار والمعلومات والافكارو الحقائق حول المسائل والقضاياالطبية والتمريضية والصحية والطبية العارضةاو الطارئة التي يواجهها المجتمع او الامراض المزمنة وكيفية التعامل معها وتقدم الارشادات والنصائح بقصد توجيه الافراد وليس بقصد الاعلان عن
السلع او الخدمات او الماركات او غيرها وذلك من اجل التوعية الصحية والتثقيف الصحي.)3. وبذلك فان هذا الإعلام يحتاج الى ملاكات اعلامية متخصصة في الكتابة الصحية والطبية حيث ان الإعلامي او الصحفي المتخصص هو(الصحفي الذي يقوم بالكتابة او تحرير الموضوعات الصحفية التي تستهدف جمهوراً متخصصأ او تلبي احتياجات خاصة للقارئ العام سواء كانت هذه المعلومات تصدر في صفحة متخصصة في صحيفة عامة او في صحيفة او مجلة متخصصة ولابد ان يكون مزود بالمعرفة الكاملة عن مجال تخصصه وهذه المعرفة لاتأتى الا عن طريق الدراسة والمران الكافيين لاعداده الاعداد الجيد.)4.
موضوعات الإعلام الصحي أوالطبي:
هناك العديد من الموضوعات الصحية او الطبية المهمة التي يتناولها الاعلام الصحي منها مايتعلق بالطفل والطفولة وهنا تقوم وسائل الإعلام المختلفة في تعليم وتنشئة وتربية الطفل وترفيهه من خلا برامج متخصصة تسعى الى تمنية سلوكيات وادراكات ومواهب الطفل وغالباً ما تكون هذه البرامجعلى شكل افلام كارتون و مسابقات وغيرها.
كذلك امراض الطفولة مثل مرض التوحد وهي ظاهرة نفسية اواعاقة تصيب الاطفال حديثي السن وهوناتج عن مشكلة عصبية او اصابات تصيب الدماغ لدى الطفل.
كذلك الإعلام الصحي يهتم بتناول موضوعات الصحة العامة مثل(صحة الاسرة ,الصحة المدرسية ,صحة التغذية ,صحة البيئة,الصحة المهنية,رعاية المرض, ,مكافحة الامراض المعدية,رعاية وتأهيل المعاقين ,الادارة الصحية والتخطيط و الابحاث ,الخدمات المساعدة للصحة العامة, الصحة النفسية,التربية الصحية و الجنسية,الصحة البيطرية.) ص5.
المعوقات التي تواجه الإعلام الصحي:
1- عدم وجود ملاكات كافية متخصصة بالإعلام الصحي .
2- غياب التوازن في نشرالموضوعات حيث نجد ان الاعلان عن الادوية والمستلزمات الطبية ياخذ مساحة كبيرة في وسائل الإعلام مقارنة بالمساحة الضيقة التي تخص الإعلام الصحي او الطبي.
3- اشكالية الحاصلة بين الإعلام الصحي والاعلان الصحي التجاري ومما يؤدي ذلك من غياب المصداقية والموضوعية كما يحصل في الاعلان التجاري الصحي وانعكاس ذلك على الإعلام الصحي.
4- غياب الدعم المالي للإعلام الصحي بعده اعلاماً لايهدف الى الربح التجاري .
المصادر:
1- بسام عبد الرحمن المشاقبة,الإعلام الصحي,عمان, دار اسامة للنشر والتوزيع,2012 ,ص38 .
2- السيد احمد مصطفى عمر,الإعلام المتخصص دراسة تطبيق,الشارقة,توزيع مكتبة الجامعة بالشارقة,2001,ص16.
3- محمد أبو سمرة,الإعلام الطبي والصحي,عمان,دار الراية للنشر والتوزيع, 2010,ص30.
4- اسماعيل ابراهيم,الصحفي المتخصص,القاهرة,دار افجرللنشروالتوزيع,ط2, 2006 ,ص14 .
5- بسام عبد الرحمن المشاقبة .مصدر سابق,ص39 .
rafedajeel@yahoo.com
22 نوفمبر، 2011
الاعلام - الديمقراطية وتعزيز الوعي الديمقراطي
لما كان الاعلام هو(كافة أوجه النشاطات الاتصالية التي تستهدف تزويد الجماهير بكافة الحقائق والاخبار الصحيحة والمعلومات السليمة عن القضايا والموضوعات والمشكلات ومجريات الامور بطريقة موضوعية.)(1) وهدفه الاخبار والاعلام ، ,التوجيه والرشاد, التسلية و الامتاع ،الاعلان والترويج .
اما الديمقراطية التي هي اكثر الكلمات شيوعأ في المصطلحات السياسية فهي (ذلك النظام السياسي الذي يحكم الشعب فيه نفسه بنفسه.)(2) ،هدفها اقامة نظام حكم على وفق دستور يقدم ضمانات للحرية والحقوق على مبدأ تقسيم السلطات وحرية الرأي والتعبيروالتعددية السياسية،....
نظم الاعلام في المجتمعات الديمقراطية :-
تقوم نظم الاعلام في المجتمعات الديمقراطية على اساسين هما(3) :-
اولأ : مجتمع السوق .
ثانيأ : مبدأ المشاركة .
ويعني مجتمع السوق هو ان المجتمع يمثل سوقأ حرة للافكاروالفلاسفة اللبراليون هم الذين اسسوا لهذا المصطلح في مجتمعاتهم حيث يقولون ان المجتمع هو سوق حر للافكار، وما هو ردي يصاب بالكسل ويضمحل . وهذا المفهوم ينطلق من الفرضية التي تقول : ان المواطنين هم اعضاء قادرون على التميز بين هذين النوعين .
ومعنى المشاركة هي ان المواطنين هم اعضاء مشاركين في العملية الديمقراطية .
هناك محاولة لتميز المقاربات الاساسية للدور الديمقراطي للاعلام (4) بحيث تتم المقابلة بين ثلالث ابعاد للعلاقة ،اعلام- سياسة، على ثلاث مراحل : -
1 – شرح تعريفات الديمقراطية التي تسمح بتبرير نوع من توزيع ادوارالاعلامي ورجل السياسة .
2 – مراحل المطالبة بدور ديمقراطي للصحافة المكتوبة والسمعية البصرية.
3 – انواع العلاقات بحسب التركيبات الاجتماعية والفكرية المميزة لقواعد اللعبة .
بما ان نظم الاعلام في المجتمعات الديمقراطية تقوم على اساس السوق الحرة للافكار فهي بذالك (تؤمن بمدأ تدفق الحر للمعلومات والافكار والأراء مابين دول المركزودول المحيط او الاطراف وبتجاه واحد دونما اعتبار لواقع هذا البلد او ذاك وهذه القومية او تلك والحاجة الملموسة لشعوب دول المحيط وطبيعة مشكلاتها ومستوى تطورها، وبتعبير اخر هو سعي دول المركز الى تحقيق (الهيمنة الاتصالية) ويعبر عن ذلك بمفهوم الفجوة الاتصالية (5).
تنمية وسائل الإعلام شرط أساسي للديمقراطية يعد تطوير وسائل الإعلام لاسيما في الدول النامية والفقيرة أحد التحديات الأساسية في بناء مجتمع جديد ، يقوم على الحكم الرشيد والديمقراطي من هنا التركيز اليونسكو على تعددية وسائل الإعلام وتنوعها .
ومن خلال ذلك يجب على الاعلامي القيام بدوره في ظل المجتمع الديمقراطي من
خلال الالتزام بالاخلاقيات الاتية (6 ):-
اولأ :في المجال المهني:
1. اطلاع الجمهور على المعلومات الموثقة، والتأكد من دقة المعلومات التي ننشرها.
2. عدم التلاعب في مضمون المادة الإعلامية أو المعلومات أو الصور أو الصوت تلافيا لتغيير الحقائق،
3. تقديم القصة كاملة دون إخفاء للمعلومات كليا أو جزئيا أو حجب للوثائق ذات الصلة،
4. توخي الحذر في صياغة عناوين الأخبار والتأكد من أنها تعكس وقائع القصة،
5. الالتزام بالإشارة إلى مصادر المعلومات مع احتفاظنا بحق سرية مصادرنا الخاصة عند رغبة المصدر في عدم كشفه،
6. الامتناع عن نشر معلومات أو محاضر جلسات مغلقة على الإعلام،
7. الحرص على إعطاء فرصة متساوية لجميع الأطراف في أية قضية للتعبير عن موقفها،
8. الامتناع عن الانحياز لجهة مقابل أخرى أثناء التغطية، وعدم تغليب المصلحة الحزبية على الجانب المهني،
9. الابتعاد عن الأجندات الشخصية والفئوية والعشائرية والإقليمية والمصالح الحزبية،
10. الالتزام بمساءلة أصحاب النفوذ والسلطة السياسية،
11. التفريق بوضوح بين الإعلان التجاري وبين الخبر و/أو المعلومة،
12. التفريق بين وجهات النظر والخبر.
ثاتيأ :في مجال النزاهة الاعلامية
1. الامتناع عن استغلال المهنة للحصول على أية مكاسب شخصية أو مادية،
2. الامتناع عن استغلال المهنة لتهديد الجمهور أو المؤسسات،
3. الامتناع عن تقاضي أي أجر مادي أو مكافأة أو هدايا من أية جهة سوى من المؤسسة التي نتبع لها،
4. الامتناع عن الترويج لأصدقائنا أو أقاربنا أو شركاءنا في العمل مستغلين مهنتنا،
ثالثأ :في مجال الواجبات نحو الجمهور
1. إعطاء الاهتمام الكافي لقضايا الرأي العام من خلال المعلومات الموثقة والعناية بالفئات والمناطق المهمشة،
2. عدم نشر أسماء الضحايا قبل التأكد من هوياتهم وقبل إبلاغ ذويهم،
3. عدم نشر أي صور للضحايا بطريقة تؤثر على مشاعر ذويهم أو مشاعر المواطنين عامة،
4. احترام الحياة الخاصة للأفراد، وعدم استغلالها لأغراض لا علاقة لها بالمهنة والرأي العام،
5. مراعاة الجوانب القانونية والقواعد الأخلاقية في احترام حقوق الأشخاص المعنيين في الأخبار،
6. توخي الحذر والدقة والأخلاق العامة إزاء تحديد المتهمين بأحداث أو المجني عليهم في تغطية الجرائم.
7. بذل أقصى الجهود لنشر انتهاكات حقوق الإنسان،
8. عدم التشهير أو التحريض على العنف والكراهية ضد أي شخص أو مؤسسة على أساس الجنس أو العرق أو الدين أو الانتماء السياسي،
9. حماية الأطفال من المواد التي تؤثر سلبا على نموهم النفسي.
الهوامش والمصادر :-
1 – سمير محمد حسين ،مدخل الى الاعلام والاتصال بالجماهير،القاهرة ، الناشر عالم لكتب،1984 ،ص22 .
2 – غانم محمد صالح ، الفكر السياسي القديم والوسيط ، كلية العلوم السياسية ، جامعة بغداد ،1988 ،ص52 .
3 – مجد هاشم الهاشمي ، الاعلام المعاصروتقنياته الحديثة ،عمان، دار المناهج للنشر والتوزيع ،2006 ،ص 25 .
4 – مي العبدلله ، الاتصال والديمقراطية ،بيروت ، دار النهضة العربية ،2005 ،ص59 .
5 – مجلة تواصل ،هية الاعلام والاتصال ، العدد الواحد والثلاثون ،شباط ،2009 ،ص 5 .
6 - مدونة الأخلاقيات والقواعد السلوكية الخاصة بالإعلاميين الفلسطينيين .بحث منشور.
rafedajeel@yahoo.com
05 نوفمبر، 2011
الاعلام البديل
الصحفي رافد عجيل فليح
يشكل الاعلام البديل في الالفية الجديدة النافذة التي يطل منها الغالبية العظمى من الافراد, الاقليات والشعوب المقموعة والمحرومة من التمثيل في الاعلام والتعبير عن نفسها وهوياتها وتطلعاتها نحو الحرية وهو معني في ايجاد وسائل ,اساليب وسياسات اتصالية بديلة عن الاعلام المهيمن والمسيطرلكونه اصبح جزء لايتجزء من الحياة اليومية لهذه الغالبية ,ان الاعلام البديل يشير الى جملة من تطبيقات النشر الالكتروني والاتصال الرقمي بستخدام وسائل الاتصال والاعلام المختلفة فضلاً عن تطبيقات اللاسلكية والاتصال عبر الاقمار الاصطناعية في سياق التزاوج بين تكنولوجيا الاتصال والمعلومات اذ يتم من خلالها تشغيل الصوت والفديو واجراء الاتصال الهاتفي وارسال البريد الالكتروني , هناك العديد من المعاني المتعارف عليها لتفسير وفهم الاعلام البديل منها ان يكون في مقابل الاعلام المسيطر حيث يعد مكوناً اساسيأً في ترسيخ مفهوم المواطنة وقيم المجتمع المدني ووسيلة مهمة للوجود والتمثيل بالنسبة للمجتمعات المحلية والاقليات في تحديها هيمنة وسطوة الرقابة الشديدة المفروضة عليها من قبل الانظمة الشمولية .
الاعلام البديل يتمثل بالمواقع الالكترونية ,سوى كانت بوبات الاخباراوالصحف والمجلات الالكترونية والاذاعات المحلية و الفضائيات الخاصة و كذلك المواقع الاعلامية الشخصية , المراصد الاعلامية, النشرات البريدية , اللوائح البريدية, المدونات, المنتديات وغرف الدردشةالتفاعلية ذات الوسائط المتعددة .
هناك مذهبان لتحديد هوية الاعلام البديل(1) :
يسمى المذهب الاول بمذهب الاسس الجوهرية ويميل هذا المذهب او المنهج الى رؤية الهويات على انها مستقلة ومستقرة وذات جوهر حقيقي وهذا بدوره يعطي هوية مستقلة لوسائل الاعلام المجتمعية .
اما المذهب الثاني فيسمى بمذهب العلاقي وهو يرى ان الهويات تعتمد على بعضها البعض بشكل متبادل وتتجاهل وجود الجوهر(الحقيقة).
هناك اربعة مناهج نظرية بالاعتماد على هذين المذهبين لدراسة الاعلام البديل (2):
1- منهج خدمة المجتمع (يعتمد على مذهب الاسس الجوهرية) .
2- منهج الاعلام البديل في مقابل الاعلام السائد التقليدي(يعتمد على مذهب العلائقي).
3- منهج الاعلام البديل الذي هو جزء من المجتمع المدني(يعتمد على مذهب الاسس الجوهرية والعلائقي).
4- منهج الاعلام البديل الجذمور(يعتمد على مذهب العلائقي).
يركز المنهج الاول على ان الاعلام البديل يكون في خدمة المجتمع المدني والمجتمع هنا يمثل المحيط او الوسط الذي تبث له وسائل الاتعلام البديل وهو غالباً ما يكون المجتمع المحلي وليس المجتمع الاكبر حيث تتم المشاركة الفعالة من قبل جمهور المجتمع المحلي في النقاشات العالم لحل القضايا والمشكلات من خلال الحور وهنا وسائل الاعلام البديل تسهل عملية المشاركة للجمهور اللذي هو مجموعة من الافراد تربط بينهم سلسلة من العلاقات الجماعية بغض النظر عن الترايط الجغرافي والاقتصادي.
اما المنهج الثالني الاعلام البديل كبديل للاعلام السائد او المهيمن بمعنى ان الاعلام البديل يكو نالصوت المعبر عن المجموعات المختلفة من الممثلين سوى كانوا مجموعات عرقية او اجتماعية او ثقافية غير ممثليين بدرجة كافية في وسائل الاعلام السائد او تهمشهم هذه الوسائل فهي ترتبط في علاقة سالبة مع الاعلام المسيطر حيث ان هذه الاخيرة واسعة النطاق وهي موجهة الى جمهور واسع وغير متجانس وتكون مملوكة للدولة يعمل فيها موظفون يمتلكون مهارات حرفية عالية وهي صوت الدولة والنظام السائد ,
في حين ان وسائل الاعلام البديل هي صغيرة النطاق وموجهة نحو مجتمعات صغيرة ومحدودة ومعينة وهي حرة بمعنى انها مستقلة عن الدولة والنظام و هي تسمح بمشاركة الجمهور في اطار الديمقراطية وهي صوت الفئات المحرومة والمهشة وتسعى الى ايصال صوت هذه الفئات المقموعة والتعبير عن ذاتها.
في حين المنهج الثالث الذي يسعى الى ربط الاعلام البديل بالمجتمع المدني وهنا يشير مصطلح المجتمع المدني الى انه (المجتمع الذي يضم مجموعة من المؤسسات "وليس مجرد منظمات "تستطيع ان تلعب دور الفاعل في عملية التغير الاجتماعي والسياسي و الثقافي وكلما تطور دورها في عملية التغير كلما اتسمت بمرونة اكبر في استجابتها للبنية الاجتماعية هي ذات فعل قائم على الفعل الطواعي والمبادرة و النزوع للعمل الطوعي )(3).
ان من مميزات منظمات المجتمع المدني (هو الفعل الارادي الحر والتطوعي وعدم السعي للوصول الى السلطة السياسية فهي عامل ضغط وتاثير على القرار السياسي من خلال تجميع المصالح والمطالب الاجتماعية لايصالها الى النظام السياسي)(4).
ان وسائل الاعلام البديل ذات تنظيم افقي وتسمح بمشاركة كاملة وتضفي صيغة ديمقراطية على الاتصال وهي مستقلة حرة تخضع لاشراف ممؤسسات منفصلة , ترفض المنح المقدمة من الدولة والمجالس البلدية ,تشجع العمل التطوعي الحر وتأمن مشاركة ووصول الافراد غير المهنيين ولها معاير مختلفةلاختيار لاخبار محتوى رسائلها يكمن في تناقضها مع الخطابات السائدة ولها رؤية بديلة للسياسات المهنية وهي تسمح للجمهور بالتعبير عن انفسهم وذواتهم بشكل حر ومستقل ,وتركيبة جمهورها من الشباب و النساء والاقليات وسكان القرى والارياف ونطاق بثها محلي وليس اقليمي او قومي .
وبذلك نجد ان الاعلام البديل جزء من المجتمع المدني وهي صوت الثالثبعد صوت الدولة والاعلام التجاري وهناء يمكن ان يحدث ويبرز صراع بين وسائل الاعلام البديلة و الدولة والسوق .
المنهج الرابع منهج الاعلام البديل الجذمور ان مصطلح الجذمور يعبرعن نفسه بواسطة الخطوط (العلاقات) فحسب، فليست للجذمور بداية ولا نهاية، لكن له دائماً وسطاً (ليس مركزا) ينمو عبره ومن أهم خصائص الجذمور أن له مداخل متعددة,إن أي نقطة يمكنها أن ترتبط بأي نقطة أخرى داخل نفس النسيج،ان الاعلام الجذموري يركز على دور وسائله في المجتمع المدني وطبيعتها المراوغة المحيرة وترابطها وصلتها بالسوق . ان الاعلام الجذموري مفترق طرق يلتقي عنده ويتعاون اناس من مختلف الحركات والنضالات, وهو يعمق الديمقراطية ويبرز مرونة واحتمالية المنظمات الاعلامية ,ان الطبيعة المراوغة للجذمور تجعل من الصعب التحكم في وسائل الاعلام البديل وتحجيمها ويضمن ذلك استقلالها.
خصائص الاعلام البديل :
يمثل حالة التزاوج بين الكومبيوتروتكنولوجيا الاتصال والانترنيت ,له طابع ووجود دولي يتخطى الحدود ,سرعة تغطية الاحداث ونقل الاخبار وسهولة التصفح والحصول على المعلومة والبحث عنها وهو اعلام مفتوح وحر الى حدً كبير ويتسم بالاستقلالية ويتجاوز الرقابة ومضاد لها ويعمل من اجل انهاء عصور القمع والاستبداد السياسي . وقد فتح هذا الاعلام نافذة كبيرة كانت موصدة لمناقشة المحظورات مثل الدين وحقوق الانسان والمرأة, يعطي هذا الاعلام امكانية مشاركة الكاتب مع القارى في حالة من التفاعل الناجح المثمر عن طريق المراسلة والتصويت والتعليق والاتصال المباشر,كمالا يحتاج الى امكانات وملاكات واقل كلفة من الاعلام التقليدي.
الاشكالات التي تواجه الاعلام البديل:
عدم القدرة على التحقق والوثوق من صحة ومصداقية العديد من البيانات والمعلومات التي تحويها المواقع الالكترونية,وكذلك سهولة المساس بالقيم الدينية والاجتماعية للمجتمعات ,ضعف السيطرة على نشر العنف والتطرف والارهاب, عدم التوازن في نوعية وحجم الرسائل الاعلامية الموجهة وبين استعداد المتلقي لها , انتهاك الخصوصية وحقوق النشر والملكية الفكرية وارتكاب الجرائم الالكترونية .
المصادر :
1- اولجا ,بارت, نيكوكاربنتير, فهم الاعلام البديل,ترجمة علاء احمد, الناشر مجموعة النيل العربية , القاهرة 2009,ص26
2- المصدر نفسه,ص29 .
3- صالح ياسر,بعض اشكاليات المجتمع المدني والمجتمع السياسي والديمقراطي, بغداد,الناشر طريق الشعب,بدون سنة طبع,ص12 .
4- ياسين البكري,عبد العظيم جبر حافظ,في الثقافة الديمقراطية,الناشر مؤسة مصر المرتضى للكتاب العراقي,1011 ,ص26 .
rafedajeel@yahoo.com
05 يوليو، 2011
سايكلوجية الخطاب الدعائي
مختصرعلم النفس الإعلامي
الصحفي/ رافد عجيل فليح
الحلقةالثالثة
سايكلوجية الخطاب الدعائي
جاء في تمهيد الحلقة الثاني ان السلوك الاعلامي يختلف للشخصية الإعلامية سوى كان للمرسل او للمستقبل,حيث ان معطيات السلوك للمرسل متقاربة عندما يمارس وظيفته في الإعلام ,الاعلان ,العلاقات العامة ,التعليم,والثقافة وهي بضرورة تختلف عندما يمارس وظيفته في الدعاية ,الحرب النفسية والاشاعة, لذالك سنحول توضيح هذا السلوك عندما يمارس وظيفته في الدعاية حيث ان الوظيفة هنا تمثل الخطاب الدعائي وما يدور فيه.
يحاول الخطاب الدعائي ايجاد بيئة مناسبة يتم من خلالها عملية التلاعب بالعواطف و العقول بقصد خلق حالة من التوتر والقلق الفكري والشحن العاطفي للوصول الى حالة من الاقناع والحصول على المواقف والاتجاهات والسلوكيات على وفق مايريد المخطط الدعائي للتحقيق اهداف الخطاب الدعائي ، وهو عمل "دعائي" مقصود ومخطط له مسبقأ وفق تكنيك معين من خلال (تنظيم العلاقات الداخلية لعناصر الاسلوب الدعائي سواء كان من خلال التعامل اللغوي من خلال قناة تعبيرية او اساليب دعائية يتوزعها نطاق الرموزالمصورة والصوتية والحركيةاومن خلال اساليب غير لغوية فضلأ عن استخدام التقنيات التكنولوجية لزيادة التأثير (1) .
لذلك نجد ان المخطط الدعائي يهيء للخطابه الدعائي من خلال (نشاطه في محاولاته الجاهدةلغرس قيم وممارسات مخطط لها من قبل المتخصصين في نفوس جمهورهم وفق ما يريدالمخطط الدعائي وليس كما يريده الجمهور الذي تتطلب عملية اقناعه اعدادأ وتخطيطأ منظمأكي يحدث بالتالي التأثير المطلوب (2).
ومن ثم فأن الخطاب الدعائي هو( عملية تقنيع الواقع وتصوره وفق ادراك مسبق لما يجب ان يكون ويتم تمثيله من نظام المفاهيم والتصورات والمقترحات والمقولات التي تتميزبمنطق داخلي من نظام يحكمها بغض النظر عن طبيعته ،هدفه الاقناع والاستجابة السلوكية لما تقول وهويتم بطقوس معينة وله خصائصه وابعاده الاسطورية (3) .
قد يكون الخطاب الدعائي ( مباشرأ كما في الحملات الانتخابة اوقد يكون الخطاب الدعائي(ايمائيأ يتحدث عن موضوع معين ويقصد موضوع اخر(4).واحيانأ ضمنيأ كماهو(الحال عندما تحاول الحكومة توظيف اللغة في خطابها السياسي الى مستوى الدعاية الهادفة لاحداث التأثير المطلوب في المستقبل فكلمات مثل " زيادة الاسعارتتحول الى تحريك الاسعاروحوادث شغب تتحول الى مظاهرات (5).
هناك عناصر مختلفة ينبغي توافرها في الخطاب الدعائي منها (الفاعلية حيث يتمثل الفاعل الخطابي بأشكال مختلفة فهو فاعل نحوي او فاعل اسطوري او فاعل منطقي ،و الفضائية وهي الفضاء المحيط بالخطاب الدعائي ،وكذلك عن الزمانية وهي اعداد الخطاب لمرحلة ووقت محددان فضلأ عن طقسية الخطاب بمعنى ان الخطاب الدعائي خطاب طقسي يتم بقوس معينة(6).
للخطاب الدعائي سياقات معينة ينفذ من خلالها الى الجمهورلغرض السيطرة عليه وتحقيق اهداف الخطاب وهذ السياقات هي ( سياقات معرفية تتضمن اربعة متغيرات الاول استعمال الحقيقة والكذب والثاني استعمال اللغة في التبسيط والثالث في استعمال الشعارات البراقة ،والرابع استعمال النكوص المنطقي الزمني في الافكار المنمطة اوالقوالب النمطية وتقنية تغير الاطار المرجعي ،وسياقات عاطفية تضم اربعة متغيرات هي جرد الرغبات والمخاوف واسطورة الصديق فضلأ عن اسطورة العدوواستعمال مختلف الحاجات التي يشعر بها الفرد في علاقاته الاجتماعية كا الانتماء الى الجماعة او الذوبان فيها (7)
المصادر:-
1 – حميدة سميسم ، الحرب النفسية مدخل ، بغداد ،ب ط 2000 .
2 – نزهت محمود نفل ، الحرب النفسية ،محاضرات القيت في كلية الإعلام ،جامعة بغداد ،2007.
3 - نزهت محمود نفل ، طبيعة العلاقة بين الخطاب الدعائي والخطاب السياسي ،بحث منشور في مجلة الباحث الاعلامي العدد الرابع ،2007، ، كلية الإعلام جامعة بغداد .
4- نزهت محمود نفل ، المصدر السابق ، ص55.
5 - هيام محمد ، اللغة الإعلامية محاضرات القيت في كلية الإعلام ،جامعة بغداد ،2007، ص19.
6 - نزهت محمود نفل ، مصدر سابق ،ص55 -56 .
7 - حميدة سميسم ، المصدر السابق ، ص129 -130.
rafedajeel@yahoo.com