11 فبراير، 2016

فن الشارع " street art ": هو مصطلح يشير الى أشكال الفنون البصرية " فن الملصق او النحت والرسم و التي يتم عملها في الأماكن العامة " الشوارع ، الأزقة ، البنايات ، محطات الانفاق ، وغيرها ... من خلال تنفيذ الاعمال الفنية و الرسومات على الاسفلت أو الخرسانة أو الارصفة باستخدام الطباشير والباستيل الطباشيري او ألوان الرش – السبري ،وهذه الأعمال الفنية تنفذ دون رقيب و خارج سياق أماكن الفن التقليدي ، تاريخياً بدأ هذا الفن في أيطاليا في القرن السادس عشر وكان يستعمل في تزين الشوارع والاماكن العامة والجدران في المناسبات الدينية والمهرجانات والاحتفالات وقد اكتسب المصطلح شعبية خلال فترة ازدهار فن الكتابة على الجدران عام 1980 ، أول مسابقة ظهرت للرسم في الشوارع كانت عام 1970 وكان الهدف منها هو توثيق أعمال الممارسين الأخريين ( الرواد ) لهذا الفن ، لاقى هذا الفن روجاً كبيراً في العالم ، عندما أدخل فيه تقنية الرسوم الثلاثية الابعاد من قبل الفنان الامريكي كيرت وينر ليعطيه بعداً جديداً ، والرسم ثلاثي الأبعاد هو رسم المجسمات الحقيقية الموجودة في الطبيعة مع تبيين أبعادها الثلاثة. وهناك طريقتان مشهورتان لهذا الرسم هما طريقة الرسم بزاوية 45 درجة, و بزاوية 30 درجة, ولكل منها خصائصه التي تميزها عن غيرها. وهو فن " رسم " يقوم على الخداع البصري حيث يقوم الرسام بخداع بصري للجمهور مصور الشارع لهم على انه بركة ،او نهر او حفرة او بناية ،.وهوأحد الفنون البيئية التي تسعى الى تجميل البيئة والحفاظ عليها ،يرى البعض ان هذا الرسم هو تشويه للجدران و البعض الاخر وجده فناً جميلا يشد ويجذب المارة نحو الرسم مما يعزز مفاهيم الجمال لديهم ،وقد استخدم رساموالشارع هذا الفن لتعبير عن أسئلة الواقع الحياتي الراهن المعاش والمسكوت عنه ،ليخرج الفن به من واقع الجمال والاستمتاع الى واقع الرفض والثورة ضد كل ما يقوض الحريات داخل المجتمع ، ليصبح بعد ذلك جزءً حوياً من الثقافة الشعبية ، أشهر من مارس هذا الفن street art الفنان البريطاني جوليان بيفيير .. Julian Beeverيسمى بـ (عاشق الثلاثي أبعاد ) ، ( 3Dimensions Lover) British chalk artist الفنان الطباشير البريطاني ولد عام 1954، يمتاز بتحكمه الكبير والمثير في منظور الرسومات و اللوحات ،وهو رسام ومبدع في رسم الرسومات ذات الثلاثي ابعاد، يتحدى قوانين المنظور برسوماته وهو " يستأجر " من قبل الشركات للرسم لها على جدرانها واروقة الشركه وهو يهتم بالإعلان والتسويق ، أعماله منتشرة في لندن و برلين ونيويورك وباريس . كذلك اشتهر فنان اخر بهذا الفن هو الأمريكي أريك جروه "Eric Alan Grohe" المولود في عام 1944 ، والمقيم في أسياتل ، وقد تميز برسومه على الجدران بدلاً من ارضيات الشوارع ،حيث تميز بمهارة كبيرة و مدهشة في استخدام الخدع البصرية التي تجعل الناظر الى الرسم كأنه يشاهد شيء حقيقي على الجدران وليس رسم ثلاثي الابعاد ، في عام 1973 تم طلبه من قبل Expo’74 in Spokane ، كمصمم كرافيك . الفنان الألماني إدجار مويلار" Edgar Mueller هو كذلك واحد من أشهر فناني الشوارع في العالم، ولكنه على عكس جوليان، يتخصص في الرسومات التي تمتد على مساحات شاسعة ولديه القدرة الكاملة على تلوين شارع بأكمله وبمهارة وتقنية عالية جداً ولد في مولهايم / الرور، ألمانيا في عام 1968 ، هناك ايضاً فنانة مشهورة في امريكا هي ترايسي لي " Tracy Lee " أمريكية ولدة عام 1964 لها لوحات شارع D 3 مذهلة و هي الرائدة النسوية في مجال STREET ARTS في العالم اليوم، يتم تكليفها بأستمرار من قبل الشركات ووكالات الإعلان لعمل جداريات .تكمن قوة تاثير هذا الفن في مقدار قدرته على الايهام و الخداع البصري للمتلقي . ويستثمر هذا الفن المساحات الشاسعة للوجهات الخرسانية او المبنية بالطابوق مماجعلها تتحول الى جداريات ولوحات ضخمة تصدم وتجذب انتباه المارة الى فكرة او موضوعة الرسم على الجدار وهي بذلك تقدم وظيفية جمالية في تجميل السطوح الصماء للمباني ، فتغيرها الى اشكال وواجهات جميلة تسر وتمتع الناظر لها ،وقد مورس هذا الفن في العراق وزداد اعداد الفنانين العاملين فيه بعد عام 2004 بأنتشار الجدران الأمنية العازلة بين الاحياء او التي توضع حول الدوائر الحكومية لحمايتها من الهجمات الارهابية مقال فني / الصحافي رافد عجيل

البيت الراقص "Dancing House " الصحفي رافد عجيل

hg البيت الراقص "Dancing House " يثير مبنى شركة التأمين في براغ " البيت الراقص" ، المتعة و الاحساس بالجمال ،والقدرة على تحريك العواطف ودغدغة المشاعر ،أنه قصة حب تجمع بين حبيبين ، ،هذا المبنى المسمى " " Ginger and fred هو مثال حي على عمارة ما بعد الحداثة ، يقع المبنى الذي يحتوي على شركة التأمين فضلاً عن ممتلكات تجاريه ومكاتب , وأعلى طابق منه فيه مطعم فرنسي يطل على ضفة نهر الفلتافا في العاصمة التشيكية براغ يتالف هذا المبنى بحسب " البرت ماير " مفكر ألماني ،(من جزئين مختلفين تماماً ،تختفي بينهما أواصر التجانس والتماثل مع أنعدام للزويا القائمة ،على غير ماهو معتاد لكن هذا الاختلاف لم يكن ليضعف من شدة تعانق أحدها مع الاخر أذ يقفان وكأنهما شخصان ينصهران في لحظة عناق حار ) صمم هذا المبنى المهندس المعماري الكرواتي المقيم في براغ فلاداميرلونيتش بالتعاون مع مهندس البناء الاميركي الشهير فرانك غيري،واستوحى فكرة تصميمه من الثنائي الراقص " Fred aster ، و Ginger rogers ، الذان قدما رقصات ثنائية على أنغام معزوفات موسيقية نالت شهرة شعبية واسعة ،تم الانتهاء من بناءه في عام 1996 أي بعد عامين من بدء العمل به، تجتمع في معمارية هذا المبنى،سمتان أساسيتان من سمات نتاج ما بعد الحداثة ، " البساطة في الاقتباس من مفردات الحياة اليومية ، والتقنية العالية في تقديم الثقافة بشيء من المرح والتسلية . يؤكد " البرت ماير " أن هذا المبنى هو من المعالم التي تجعل سكان براغ يشعرون بالارتياح والفخر ،كونه يختزل مايحمله مجتمعهم ،من روح تتأرجح بين الهزل والجد ، والغرابة وألألفة ، والبساطة والعمق . حصل المبنى على جائزة في التصميم منحتها، مجلة تايم الأميركية ، و يعد واحدامن اهم المباني التشيكية التي شُيّدت في التسعينات من القرن الماضي. بحسب ،مجلة المعماري المتخصصة في براغ . مقال فني الصحفي رافد عجيل
يعد رولان بارث (1915 -1980 ) على الارجح ،أهم الشخصيات التي عملت على تطوير السيمائية الفرنسية بعد ليفي شيتراوس وركزت كتاباته في اواخر خمسينات القرن الماضي وخلال ستيناته على استخدام السيميائية بوصفها شكلا من اشكال تحليل الثقافة الفرنسية المعاصرة، وبخاصة اشكالها الأكثر(( شعبية ))وقد لخص بارث منهجه حول هذه القضايا في مقالة كتبها في عام 1964 قال فيها : " ان الثوب والسيارة وطبق الطعام المطهو والاشارة والفلم والمقطوعة الموسيقية والصور الإعلانية وقطعة الاثاث والعنوان في الصحيفة ... كلها إشارات .فعندما اسير في الشارع - او في الحياة - وعندما اواجه هذه الاشياء فأنني أطبق عليها كلها - اذا اقتضت الحاجة - دون أدراك مني نشاطاً واحدا لايتغير و هو تفسير رجل معاصر ،رجل متمدن يقضي وقته بالقراءة ، فهو يفسر قبل كل شيء وفوق كل شيء الصور والاشارات والانماط السلوكية فهذه السيارة تخبرني عن المكانة الاجتماعية لمالكها وهذا الثوب يخبرني بالتحديد بدرجة امتثالية مرتديه لأعراف المجتمع أو درجة شذوذه عنه و هذا المشروب الكحولي يخبرني عن اسلوب حياة مضيفي .
" لم يعد من وجود للواقعي ولا للخيالي إلا بحدود ضيقة ، فكيف يصبح عليه الأمر عندما تميل هذه الحدود إلى الزوال ، بما في ذلك المسافة بين الواقع والخيال ويتم ابتلاعها لمصلحة النموذج ؟ والحال ، فبدل نظام المصطنَع النظير للآخر ، ثمة اتجاه نحو ابتلاع هذه المسافة أو هذا الفرق الذي يفسح المجال أمام الإسقاط المثالي أو النقدي " جان بودريار سسوسيولوجي وفيلسوف فرنسي ،من ابرز مفكري تيار مابعد الحداثة { 1929 ،2007 }. كتاب المصطنع و الاصطناع ،تأليف جان بودريار ،ترجمة د. جوزيف عبدالله ، ص 196
" المجتمع الصناعي بدأ بالاندثار مفسحًا المجال لمجتمع جديدة تسوده الفوضى، وتغيب فيه أنماط الحياة المستقرة ومعايير السلوك الإرشادية، وأصبحت دلالة المخاطرة اليوم شديدة الآنية والأهمية في لغات التقنية والاقتصاد والعلوم الطبيعية، وكذلك في لغة السياسة، وتنطبق هذه المبالغة العلنية والتهويل من شأن المخاطر على تلك العلوم الطبيعية في المقام الأول، مثل علم الجينات البشرية، وطب الإخصاب، وتكنولوجيا النانو، والتي حتى الخيال الثقافي نفسه قد تم تجاوزه من خلال سرعة تطور هذه العلوم، وبناء عليه تصبح المخاطرة موضوع تعريف ووساطة يجب في ظله إخضاع تقسيم العلم في المجتمعات المتقدمة إلى المساومة والمفاضلة مجددًا بين العلم والسياسة والاقتصاد"...أولريش بك ، كاتب وعالم الاجتماع الألماني ارتبط المفهوم السوسيولوجي للمخاطرة بأولريش بيك بسبب كتابه الذي ظهر بعنوان "مجتمع المخاطرة" عام 1986 ثم أصدر المؤلف عام 2006 كتاب "مجتمع المخاطر العالمي : بحثا عن الأمان المفقود"، مشيرًا في المقدمة إلى أن ما كان يبدو مبالغًا فيه قبل عشرين عامًا وأصبح أمرًا واقعًا ومحسوسًا. الصحفي رافد عجيل ..
يقدم البرفيسور الانكليزي نيك كولدري ما يسميها "نظرية إعلامية موجهة اجتماعية " متجهة نحو علم الاجتماع والنظرية الاجتماعية ... لتؤسس كيفيت طرح وسائل الإعلام للإستخدام ، والمساعدة في تشكيل الحياة الاجتماعية وكيفيت تداول المعاني من خلال وسائل إعلام لها اثار اجتماعية " ، ترتكز على العمليات الاجتماعية التي تؤسسها وسائل إعلام وتجعلها ممكنة .وارتباطاتها المنضبطة مع علم الاجتماع في المقام الأول ،وليس الادب او الاقتصاد او تاريخ التكنولوجيا والاتصال المرئي . قدم البروفيسور نيك كولدري هذه النظرية من خلال كتابه " شبكات التواصل الاجتماعي والممارسة الإعلامية " ترجمة هبة ربيع ، الطبعة الاولى الصادرة عام 2014، عن دار الفجر نشر والتوزيع،في القاهرة.
يعد كتاب أبحاث في لغة الإعلام للدكتورة "هيام فهمي إبراهيم" الصادر عن دار الفراهيدي من أفضل و أعمق وأشمل الدراسات الإعلامية في مجال اللغة والأسلوب المستخدم في لغة الأعلام مقارنة بما هو متوافر لدينا من دراسات عراقية او عربية الى حد الان ، هذا الرأي جاء نتيجة ممارسة علمية وعملية كون د. هيام درستني منهج لغة الإعلام في المرحلة الرابعة في كلية الإعلام ،جامعة بغداد ،يقع الكتاب في 236 صفحة من القطع الكبير وقد ضم مقدمة قالت فيها "ان ضعف طرائق تدريس اللغة العربية في مدارسنا وجامعاتنا تكمن فينا لافي النحو العربي . الكثيرون من الشباب الأوربين يتكلمون النحو العربي ويتقنونه ويرجعون فيه إلى مصادره الأولى,والمجد اللغوي لأي امة لايقل عن المجد السياسي نحن بحاجة الى ان نؤمن بأهمية النهوض بمستوى اللغة العربية من القائد الأعلى والجهات المسؤولة وصولا إلى الكاتب والمحرر والمذيع والمعلم في مراحل التعليم جميعها"، تناول الكتاب عدة مفاهيم توزعت على فصول الكتاب: الفصل الأول:­ مفاهيم ومصطلحات إعلامية ­ الإعلام ­ الصحافة ­ الاتصال ­ لغة الإعلام الفصل الثاني:­ نشوء وتطور لغة الإعلام العربي وجهود العلماء ­ جهود علماء اللغة ومواقفهم ولغة الإعلام ­ العلاقة بين لغتي الأدب والإعلام الفصل الثالث:­ القواعد اللغوية الذهنية في لغة الإعلام الفصل الرابع:­ مصادر لغة الإعلام ­ اللغة الفصحى ­ اللغة العامة الترجمة في اللغات الأجنبية الفصل الخامس:­ الانحياز ولغة الإعلام ­ معايير الانحياز ­ أمثلة الكلمات المنحازة ومقابلاتها في لغة الإعلام ­ كيف نحقق الحياد في الصياغة الخبرية ­ استعمال الأفعال ومعانيها في الصياغة الخبرية الفصل السادس:­ ايجابيات لغة الإعلام وسلبياتها ايجابيات لغة الإعلام ­ سلبيات لغة الإعلام الفصل السابع:­ ميزات الأسلوب الإعلامي ­ قائمة الهوامش ­ قائمة المصادر ... الكتاب مهم جدا لجميع العاملين في مجال الإعلام والاتصال ...