تسعى واجهات المباني الى لفت الانتباه وجذب الانظار لها من خلال عناصرها المعمارية والزخرفية العاكسة لمضامينها التعبيرية وأسسها الجمالية والانشائية ،فهي تحاول ان تروي حكاية وتحكي قصة هذا المبنى من خلال تنوع الاشكال والاجزاء التصميمية المبدعة لنوع من التألف والتفاعل مع الجمهور الناظر لها ،فهي تبرز هوية المبنى بما تعرضه من رموز ودلالات لها مفهوم وواقع راسخ في المجتمع ، هذا الامر نجده غيب عن واجهة مبنى كلية العلوم الاسلامية ،جامعة بغداد ، في منطقة باب المعظم حيث تم طلاء واجهة مبنى هذه الكلية بألوان العلم العراقي وعلى المساحة الكلية للواجهة ولانعرف العلقة او الرابط المنطقي والجمالي بين العلم العراقي و كلية العلوم الاسلامية سوى ان هناك غياب واضح لمنطق الذوق والحس الفني للذي وجه بالقيام بهذا العمل البائس الذي شوه واجهة المبنى الاصلية ... رافد
11 فبراير، 2016
الخراب ... العمارة في العراق الصحفي رافد عجيل
تسعى واجهات المباني الى لفت الانتباه وجذب الانظار لها من خلال عناصرها المعمارية والزخرفية العاكسة لمضامينها التعبيرية وأسسها الجمالية والانشائية ،فهي تحاول ان تروي حكاية وتحكي قصة هذا المبنى من خلال تنوع الاشكال والاجزاء التصميمية المبدعة لنوع من التألف والتفاعل مع الجمهور الناظر لها ،فهي تبرز هوية المبنى بما تعرضه من رموز ودلالات لها مفهوم وواقع راسخ في المجتمع ، هذا الامر نجده غيب عن واجهة مبنى كلية العلوم الاسلامية ،جامعة بغداد ، في منطقة باب المعظم حيث تم طلاء واجهة مبنى هذه الكلية بألوان العلم العراقي وعلى المساحة الكلية للواجهة ولانعرف العلقة او الرابط المنطقي والجمالي بين العلم العراقي و كلية العلوم الاسلامية سوى ان هناك غياب واضح لمنطق الذوق والحس الفني للذي وجه بالقيام بهذا العمل البائس الذي شوه واجهة المبنى الاصلية ... رافد
تقليد مهني تمارسه كبار الصحف العربية والعالمية يغيب عن غالبية الصحف العراقية الصحفي رافد عجيل
تقليد مهني تمارسه كبار الصحف العربية والعالمية
يغيب عن غالبية الصحف العراقية
الصحفي رافد عجيل
عندما تنجح الصحفية في بناء جمهور متابع لها ومتشوق ومهتم بأخبارها و موضوعاتها الصحفية المتنوعة (مقال ،عمود ،تقرير ، حديث ،تحقيق و...) فأنها تسعى الى المحافظة و السعي الى زيادة هذا الجمهور و أحدى الطرق المهمة في تحقيق ذلك هو أيجاد تقاليد صحفية خاصة بها لتشكل بها شخصيتها و ترسم من خلالها سياستها الصحفية التحريرية والإعلامية فتقوم بأصدار كتبها التحريرية ( كتاب الأسلوب، دليل المحرر،التدريب الصحفي ) لتكون هذه الكتب مراجع لمحرريها ودليل هوية وشخصية وفلسفة لصحيفة . مثال ناجح لهذه التجربة ، جريدة الشرق الاوسط .
” أربعة باحثون عراقيون في حديث عن الفن التشكيلي معرفياًومنهجياً “
” أربعة باحثون عراقيون في حديث عن الفن التشكيلي
معرفياًومنهجياً “
تناول الاساتذة الباحثون العراقيون وهم أكاديميون يدرسون في كلية الفنون الجميلة جامعة بغداد كل من د. بلاسم محمد ود. سلام جبار ود. زهير صاحب ود. نجم عبد حيدر الفن التشكيلي في اربعة كتب هي " الفن المعاصر " أساليبه وأتجاهاته عمل مشترك ساهم به د. بلاسم محمد ود. سلام جبار ( 172 صفحة من القطع المتوسط ط1 ،2015 ، الناشر مكتب الفتح ، بغداد)و كتاب " دراسات في بنية الفن " عمل مشترك ساهم به د. زهير صاحب ود. نجم حيدر ود. بلاسم (352 صفحة من القطع الكبير ،ط1 2004 ، الناشر دار مكتبة الرائد العلمية ، عمان ) و كتاب دراسات في الفن والجمال عمل مشترك ساهم به كل ( د. زهير صاحب ود. نجم حيدر ود. بلاسم (304 صفحة من القطع الكبير ،ط1 2006 ، الناشر دار مجدلاوي لنشر والتوزيع ، عمان ) وكتاب قراءات وافكار في الفنون التشكيلية عمل مشترك ساهم به كل ( د. زهير صاحب ود. نجم حيدر ود. بلاسم (270 صفحة من القطع الكبير ،ط1 2011 ، الناشر دار مجدلاوي لنشر والتوزيع ، عمان ) تقدم هذه الكتب الاربعة بحوث علمية منهجية ومحكمة في الفن التشكيلي يستطيع من خلالها القارئ العام والمتخصص ان يحضى ويكون معرفة ممتازة في واقع الفن التشكيلي في العالم ويستطيع بعدها ان يقدم رأي ورؤية فنية جيدة عن الفن والجمال . يمكن الحصول على هذه الكتب الاربعة من خلال مكتبة الفتح القريبة من كلية الفنون الجميلة بجانب السفارة التركية في بغداد .
فن الشارع " street art ":
هو مصطلح يشير الى أشكال الفنون البصرية " فن الملصق او النحت والرسم و التي يتم عملها في الأماكن العامة " الشوارع ، الأزقة ، البنايات ، محطات الانفاق ، وغيرها ... من خلال تنفيذ الاعمال الفنية و الرسومات على الاسفلت أو الخرسانة أو الارصفة باستخدام الطباشير والباستيل الطباشيري او ألوان الرش – السبري ،وهذه الأعمال الفنية تنفذ دون رقيب و خارج سياق أماكن الفن التقليدي ، تاريخياً بدأ هذا الفن في أيطاليا في القرن السادس عشر وكان يستعمل في تزين الشوارع والاماكن العامة والجدران في المناسبات الدينية والمهرجانات والاحتفالات وقد اكتسب المصطلح شعبية خلال فترة ازدهار فن الكتابة على الجدران عام 1980 ، أول مسابقة ظهرت للرسم في الشوارع كانت عام 1970 وكان الهدف منها هو توثيق أعمال الممارسين الأخريين ( الرواد ) لهذا الفن ، لاقى هذا الفن روجاً كبيراً في العالم ، عندما أدخل فيه تقنية الرسوم الثلاثية الابعاد من قبل الفنان الامريكي كيرت وينر ليعطيه بعداً جديداً ، والرسم ثلاثي الأبعاد هو رسم المجسمات الحقيقية الموجودة في الطبيعة مع تبيين أبعادها الثلاثة. وهناك طريقتان مشهورتان لهذا الرسم هما طريقة الرسم بزاوية 45 درجة, و بزاوية 30 درجة, ولكل منها خصائصه التي تميزها عن غيرها. وهو فن " رسم " يقوم على الخداع البصري حيث يقوم الرسام بخداع بصري للجمهور مصور الشارع لهم على انه بركة ،او نهر او حفرة او بناية ،.وهوأحد الفنون البيئية التي تسعى الى تجميل البيئة والحفاظ عليها ،يرى البعض ان هذا الرسم هو تشويه للجدران و البعض الاخر وجده فناً جميلا يشد ويجذب المارة نحو الرسم مما يعزز مفاهيم الجمال لديهم ،وقد استخدم رساموالشارع هذا الفن لتعبير عن أسئلة الواقع الحياتي الراهن المعاش والمسكوت عنه ،ليخرج الفن به من واقع الجمال والاستمتاع الى واقع الرفض والثورة ضد كل ما يقوض الحريات داخل المجتمع ، ليصبح بعد ذلك جزءً حوياً من الثقافة ال
شعبية ، أشهر من مارس هذا الفن street art الفنان البريطاني جوليان بيفيير .. Julian Beeverيسمى بـ (عاشق الثلاثي أبعاد ) ، ( 3Dimensions Lover) British chalk artist الفنان الطباشير البريطاني ولد عام 1954، يمتاز بتحكمه الكبير والمثير في منظور الرسومات و اللوحات ،وهو رسام ومبدع في رسم الرسومات ذات الثلاثي ابعاد، يتحدى قوانين المنظور برسوماته وهو " يستأجر " من قبل الشركات للرسم لها على جدرانها واروقة الشركه وهو يهتم بالإعلان والتسويق ، أعماله منتشرة في لندن و برلين ونيويورك وباريس . كذلك اشتهر فنان اخر بهذا الفن هو الأمريكي أريك جروه "Eric Alan Grohe" المولود في عام 1944 ، والمقيم في أسياتل ، وقد تميز برسومه على الجدران بدلاً من ارضيات الشوارع ،حيث تميز بمهارة كبيرة و مدهشة في استخدام الخدع البصرية التي تجعل الناظر الى الرسم كأنه يشاهد شيء حقيقي على الجدران وليس رسم ثلاثي الابعاد ، في عام 1973 تم طلبه من قبل Expo’74 in Spokane ، كمصمم كرافيك . الفنان الألماني إدجار مويلار" Edgar Mueller هو كذلك واحد من أشهر فناني الشوارع في العالم، ولكنه على عكس جوليان، يتخصص في الرسومات التي تمتد على مساحات شاسعة ولديه القدرة الكاملة على تلوين شارع بأكمله وبمهارة وتقنية عالية جداً ولد في مولهايم / الرور، ألمانيا في عام 1968 ، هناك ايضاً فنانة مشهورة في امريكا هي ترايسي لي " Tracy Lee " أمريكية ولدة عام 1964 لها لوحات شارع D 3 مذهلة و هي الرائدة النسوية في مجال STREET ARTS في العالم اليوم، يتم تكليفها بأستمرار من قبل الشركات ووكالات الإعلان لعمل جداريات .تكمن قوة تاثير هذا الفن في مقدار قدرته على الايهام و الخداع البصري للمتلقي . ويستثمر هذا الفن المساحات الشاسعة للوجهات الخرسانية او المبنية بالطابوق مماجعلها تتحول الى جداريات ولوحات ضخمة تصدم وتجذب انتباه المارة الى فكرة او موضوعة الرسم على الجدار وهي بذلك تقدم وظيفية جمالية في تجميل السطوح الصماء للمباني ، فتغيرها الى اشكال وواجهات جميلة تسر وتمتع الناظر لها ،وقد مورس هذا الفن في العراق وزداد اعداد الفنانين العاملين فيه بعد عام 2004 بأنتشار الجدران الأمنية العازلة بين الاحياء او التي توضع حول الدوائر الحكومية لحمايتها من الهجمات الارهابية
مقال فني / الصحافي رافد عجيل
شعبية ، أشهر من مارس هذا الفن street art الفنان البريطاني جوليان بيفيير .. Julian Beeverيسمى بـ (عاشق الثلاثي أبعاد ) ، ( 3Dimensions Lover) British chalk artist الفنان الطباشير البريطاني ولد عام 1954، يمتاز بتحكمه الكبير والمثير في منظور الرسومات و اللوحات ،وهو رسام ومبدع في رسم الرسومات ذات الثلاثي ابعاد، يتحدى قوانين المنظور برسوماته وهو " يستأجر " من قبل الشركات للرسم لها على جدرانها واروقة الشركه وهو يهتم بالإعلان والتسويق ، أعماله منتشرة في لندن و برلين ونيويورك وباريس . كذلك اشتهر فنان اخر بهذا الفن هو الأمريكي أريك جروه "Eric Alan Grohe" المولود في عام 1944 ، والمقيم في أسياتل ، وقد تميز برسومه على الجدران بدلاً من ارضيات الشوارع ،حيث تميز بمهارة كبيرة و مدهشة في استخدام الخدع البصرية التي تجعل الناظر الى الرسم كأنه يشاهد شيء حقيقي على الجدران وليس رسم ثلاثي الابعاد ، في عام 1973 تم طلبه من قبل Expo’74 in Spokane ، كمصمم كرافيك . الفنان الألماني إدجار مويلار" Edgar Mueller هو كذلك واحد من أشهر فناني الشوارع في العالم، ولكنه على عكس جوليان، يتخصص في الرسومات التي تمتد على مساحات شاسعة ولديه القدرة الكاملة على تلوين شارع بأكمله وبمهارة وتقنية عالية جداً ولد في مولهايم / الرور، ألمانيا في عام 1968 ، هناك ايضاً فنانة مشهورة في امريكا هي ترايسي لي " Tracy Lee " أمريكية ولدة عام 1964 لها لوحات شارع D 3 مذهلة و هي الرائدة النسوية في مجال STREET ARTS في العالم اليوم، يتم تكليفها بأستمرار من قبل الشركات ووكالات الإعلان لعمل جداريات .تكمن قوة تاثير هذا الفن في مقدار قدرته على الايهام و الخداع البصري للمتلقي . ويستثمر هذا الفن المساحات الشاسعة للوجهات الخرسانية او المبنية بالطابوق مماجعلها تتحول الى جداريات ولوحات ضخمة تصدم وتجذب انتباه المارة الى فكرة او موضوعة الرسم على الجدار وهي بذلك تقدم وظيفية جمالية في تجميل السطوح الصماء للمباني ، فتغيرها الى اشكال وواجهات جميلة تسر وتمتع الناظر لها ،وقد مورس هذا الفن في العراق وزداد اعداد الفنانين العاملين فيه بعد عام 2004 بأنتشار الجدران الأمنية العازلة بين الاحياء او التي توضع حول الدوائر الحكومية لحمايتها من الهجمات الارهابية
مقال فني / الصحافي رافد عجيل
البيت الراقص "Dancing House " الصحفي رافد عجيل
hg
البيت الراقص "Dancing House "
يثير مبنى شركة التأمين في براغ " البيت الراقص" ، المتعة و الاحساس بالجمال ،والقدرة على تحريك العواطف ودغدغة المشاعر ،أنه قصة حب تجمع بين حبيبين ، ،هذا المبنى المسمى " " Ginger and fred هو مثال حي على عمارة ما بعد الحداثة ، يقع المبنى الذي يحتوي على شركة التأمين فضلاً عن ممتلكات تجاريه ومكاتب , وأعلى طابق منه فيه مطعم فرنسي يطل على ضفة نهر الفلتافا في العاصمة التشيكية براغ يتالف هذا المبنى بحسب " البرت ماير " مفكر ألماني ،(من جزئين مختلفين تماماً ،تختفي بينهما أواصر التجانس والتماثل مع أنعدام للزويا القائمة ،على غير ماهو معتاد لكن هذا الاختلاف لم يكن ليضعف من شدة تعانق أحدها مع الاخر أذ يقفان وكأنهما شخصان ينصهران في لحظة عناق حار ) صمم هذا المبنى المهندس المعماري الكرواتي المقيم في براغ فلاداميرلونيتش بالتعاون مع مهندس البناء الاميركي الشهير فرانك غيري،واستوحى فكرة تصميمه من الثنائي الراقص " Fred aster ، و Ginger rogers ، الذان قدما رقصات ثنائية على أنغام معزوفات موسيقية نالت شهرة شعبية واسعة ،تم الانتهاء من بناءه في عام 1996 أي بعد عامين من بدء العمل به، تجتمع في معمارية هذا المبنى،سمتان أساسيتان من سمات نتاج ما بعد الحداثة ، " البساطة في الاقتباس من مفردات الحياة اليومية ، والتقنية العالية في تقديم الثقافة بشيء من المرح والتسلية . يؤكد " البرت ماير " أن هذا المبنى هو من المعالم التي تجعل سكان براغ يشعرون بالارتياح والفخر ،كونه يختزل مايحمله مجتمعهم ،من روح تتأرجح بين الهزل والجد ، والغرابة وألألفة ، والبساطة والعمق . حصل المبنى على جائزة في التصميم منحتها، مجلة تايم الأميركية ، و يعد واحدامن اهم المباني التشيكية التي شُيّدت في التسعينات من القرن الماضي. بحسب ،مجلة المعماري المتخصصة في براغ .
مقال فني
الصحفي رافد عجيل
البيت الراقص "Dancing House "
يثير مبنى شركة التأمين في براغ " البيت الراقص" ، المتعة و الاحساس بالجمال ،والقدرة على تحريك العواطف ودغدغة المشاعر ،أنه قصة حب تجمع بين حبيبين ، ،هذا المبنى المسمى " " Ginger and fred هو مثال حي على عمارة ما بعد الحداثة ، يقع المبنى الذي يحتوي على شركة التأمين فضلاً عن ممتلكات تجاريه ومكاتب , وأعلى طابق منه فيه مطعم فرنسي يطل على ضفة نهر الفلتافا في العاصمة التشيكية براغ يتالف هذا المبنى بحسب " البرت ماير " مفكر ألماني ،(من جزئين مختلفين تماماً ،تختفي بينهما أواصر التجانس والتماثل مع أنعدام للزويا القائمة ،على غير ماهو معتاد لكن هذا الاختلاف لم يكن ليضعف من شدة تعانق أحدها مع الاخر أذ يقفان وكأنهما شخصان ينصهران في لحظة عناق حار ) صمم هذا المبنى المهندس المعماري الكرواتي المقيم في براغ فلاداميرلونيتش بالتعاون مع مهندس البناء الاميركي الشهير فرانك غيري،واستوحى فكرة تصميمه من الثنائي الراقص " Fred aster ، و Ginger rogers ، الذان قدما رقصات ثنائية على أنغام معزوفات موسيقية نالت شهرة شعبية واسعة ،تم الانتهاء من بناءه في عام 1996 أي بعد عامين من بدء العمل به، تجتمع في معمارية هذا المبنى،سمتان أساسيتان من سمات نتاج ما بعد الحداثة ، " البساطة في الاقتباس من مفردات الحياة اليومية ، والتقنية العالية في تقديم الثقافة بشيء من المرح والتسلية . يؤكد " البرت ماير " أن هذا المبنى هو من المعالم التي تجعل سكان براغ يشعرون بالارتياح والفخر ،كونه يختزل مايحمله مجتمعهم ،من روح تتأرجح بين الهزل والجد ، والغرابة وألألفة ، والبساطة والعمق . حصل المبنى على جائزة في التصميم منحتها، مجلة تايم الأميركية ، و يعد واحدامن اهم المباني التشيكية التي شُيّدت في التسعينات من القرن الماضي. بحسب ،مجلة المعماري المتخصصة في براغ .
مقال فني
الصحفي رافد عجيل
يعد رولان بارث (1915 -1980 ) على الارجح ،أهم الشخصيات التي عملت على تطوير السيمائية الفرنسية بعد ليفي شيتراوس وركزت كتاباته في اواخر خمسينات القرن الماضي وخلال ستيناته على استخدام السيميائية بوصفها شكلا من اشكال تحليل الثقافة الفرنسية المعاصرة، وبخاصة اشكالها الأكثر(( شعبية ))وقد لخص بارث منهجه حول هذه القضايا في مقالة كتبها في عام 1964 قال فيها : " ان الثوب والسيارة وطبق الطعام المطهو والاشارة والفلم والمقطوعة الموسيقية والصور الإعلانية وقطعة الاثاث والعنوان في الصحيفة ... كلها إشارات .فعندما اسير في الشارع - او في الحياة - وعندما اواجه هذه الاشياء فأنني أطبق عليها كلها - اذا اقتضت الحاجة - دون أدراك مني نشاطاً واحدا لايتغير و هو تفسير رجل معاصر ،رجل متمدن يقضي وقته بالقراءة ، فهو يفسر قبل كل شيء وفوق كل شيء الصور والاشارات والانماط السلوكية فهذه السيارة تخبرني عن المكانة الاجتماعية لمالكها وهذا الثوب يخبرني بالتحديد بدرجة امتثالية مرتديه لأعراف المجتمع أو درجة شذوذه عنه و هذا المشروب الكحولي يخبرني عن اسلوب حياة مضيفي .
" لم يعد من وجود للواقعي ولا للخيالي إلا بحدود ضيقة ، فكيف يصبح عليه الأمر عندما تميل هذه الحدود إلى الزوال ، بما في ذلك المسافة بين الواقع والخيال ويتم ابتلاعها لمصلحة النموذج ؟ والحال ، فبدل نظام المصطنَع النظير للآخر ، ثمة اتجاه نحو ابتلاع هذه المسافة أو هذا الفرق الذي يفسح المجال أمام الإسقاط المثالي أو النقدي "
جان بودريار
سسوسيولوجي وفيلسوف فرنسي ،من ابرز مفكري
تيار مابعد الحداثة { 1929 ،2007 }.
كتاب المصطنع و ا
لاصطناع ،تأليف جان بودريار ،ترجمة د. جوزيف عبدالله ، ص 196
لاصطناع ،تأليف جان بودريار ،ترجمة د. جوزيف عبدالله ، ص 196
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)