البيت الراقص "Dancing House "
يثير مبنى شركة التأمين في براغ " البيت الراقص" ، المتعة و الاحساس بالجمال ،والقدرة على تحريك العواطف ودغدغة المشاعر ،أنه قصة حب تجمع بين حبيبين ، ،هذا المبنى المسمى " " Ginger and fred هو مثال حي على عمارة ما بعد الحداثة ، يقع المبنى الذي يحتوي على شركة التأمين فضلاً عن ممتلكات تجاريه ومكاتب , وأعلى طابق منه فيه مطعم فرنسي يطل على ضفة نهر الفلتافا في العاصمة التشيكية براغ يتالف هذا المبنى بحسب " البرت ماير " مفكر ألماني ،(من جزئين مختلفين تماماً ،تختفي بينهما أواصر التجانس والتماثل مع أنعدام للزويا القائمة ،على غير ماهو معتاد لكن هذا الاختلاف لم يكن ليضعف من شدة تعانق أحدها مع الاخر أذ يقفان وكأنهما شخصان ينصهران في لحظة عناق حار ) صمم هذا المبنى المهندس المعماري الكرواتي المقيم في براغ فلاداميرلونيتش بالتعاون مع مهندس البناء الاميركي الشهير فرانك غيري،واستوحى فكرة تصميمه من الثنائي الراقص " Fred aster ، و Ginger rogers ، الذان قدما رقصات ثنائية على أنغام معزوفات موسيقية نالت شهرة شعبية واسعة ،تم الانتهاء من بناءه في عام 1996 أي بعد عامين من بدء العمل به، تجتمع في معمارية هذا المبنى،سمتان أساسيتان من سمات نتاج ما بعد الحداثة ، " البساطة في الاقتباس من مفردات الحياة اليومية ، والتقنية العالية في تقديم الثقافة بشيء من المرح والتسلية . يؤكد " البرت ماير " أن هذا المبنى هو من المعالم التي تجعل سكان براغ يشعرون بالارتياح والفخر ،كونه يختزل مايحمله مجتمعهم ،من روح تتأرجح بين الهزل والجد ، والغرابة وألألفة ، والبساطة والعمق . حصل المبنى على جائزة في التصميم منحتها، مجلة تايم الأميركية ، و يعد واحدامن اهم المباني التشيكية التي شُيّدت في التسعينات من القرن الماضي. بحسب ،مجلة المعماري المتخصصة في براغ .
مقال فني
الصحفي رافد عجيل
11 فبراير، 2016
البيت الراقص "Dancing House " الصحفي رافد عجيل
hg
البيت الراقص "Dancing House "
يثير مبنى شركة التأمين في براغ " البيت الراقص" ، المتعة و الاحساس بالجمال ،والقدرة على تحريك العواطف ودغدغة المشاعر ،أنه قصة حب تجمع بين حبيبين ، ،هذا المبنى المسمى " " Ginger and fred هو مثال حي على عمارة ما بعد الحداثة ، يقع المبنى الذي يحتوي على شركة التأمين فضلاً عن ممتلكات تجاريه ومكاتب , وأعلى طابق منه فيه مطعم فرنسي يطل على ضفة نهر الفلتافا في العاصمة التشيكية براغ يتالف هذا المبنى بحسب " البرت ماير " مفكر ألماني ،(من جزئين مختلفين تماماً ،تختفي بينهما أواصر التجانس والتماثل مع أنعدام للزويا القائمة ،على غير ماهو معتاد لكن هذا الاختلاف لم يكن ليضعف من شدة تعانق أحدها مع الاخر أذ يقفان وكأنهما شخصان ينصهران في لحظة عناق حار ) صمم هذا المبنى المهندس المعماري الكرواتي المقيم في براغ فلاداميرلونيتش بالتعاون مع مهندس البناء الاميركي الشهير فرانك غيري،واستوحى فكرة تصميمه من الثنائي الراقص " Fred aster ، و Ginger rogers ، الذان قدما رقصات ثنائية على أنغام معزوفات موسيقية نالت شهرة شعبية واسعة ،تم الانتهاء من بناءه في عام 1996 أي بعد عامين من بدء العمل به، تجتمع في معمارية هذا المبنى،سمتان أساسيتان من سمات نتاج ما بعد الحداثة ، " البساطة في الاقتباس من مفردات الحياة اليومية ، والتقنية العالية في تقديم الثقافة بشيء من المرح والتسلية . يؤكد " البرت ماير " أن هذا المبنى هو من المعالم التي تجعل سكان براغ يشعرون بالارتياح والفخر ،كونه يختزل مايحمله مجتمعهم ،من روح تتأرجح بين الهزل والجد ، والغرابة وألألفة ، والبساطة والعمق . حصل المبنى على جائزة في التصميم منحتها، مجلة تايم الأميركية ، و يعد واحدامن اهم المباني التشيكية التي شُيّدت في التسعينات من القرن الماضي. بحسب ،مجلة المعماري المتخصصة في براغ .
مقال فني
الصحفي رافد عجيل
البيت الراقص "Dancing House "
يثير مبنى شركة التأمين في براغ " البيت الراقص" ، المتعة و الاحساس بالجمال ،والقدرة على تحريك العواطف ودغدغة المشاعر ،أنه قصة حب تجمع بين حبيبين ، ،هذا المبنى المسمى " " Ginger and fred هو مثال حي على عمارة ما بعد الحداثة ، يقع المبنى الذي يحتوي على شركة التأمين فضلاً عن ممتلكات تجاريه ومكاتب , وأعلى طابق منه فيه مطعم فرنسي يطل على ضفة نهر الفلتافا في العاصمة التشيكية براغ يتالف هذا المبنى بحسب " البرت ماير " مفكر ألماني ،(من جزئين مختلفين تماماً ،تختفي بينهما أواصر التجانس والتماثل مع أنعدام للزويا القائمة ،على غير ماهو معتاد لكن هذا الاختلاف لم يكن ليضعف من شدة تعانق أحدها مع الاخر أذ يقفان وكأنهما شخصان ينصهران في لحظة عناق حار ) صمم هذا المبنى المهندس المعماري الكرواتي المقيم في براغ فلاداميرلونيتش بالتعاون مع مهندس البناء الاميركي الشهير فرانك غيري،واستوحى فكرة تصميمه من الثنائي الراقص " Fred aster ، و Ginger rogers ، الذان قدما رقصات ثنائية على أنغام معزوفات موسيقية نالت شهرة شعبية واسعة ،تم الانتهاء من بناءه في عام 1996 أي بعد عامين من بدء العمل به، تجتمع في معمارية هذا المبنى،سمتان أساسيتان من سمات نتاج ما بعد الحداثة ، " البساطة في الاقتباس من مفردات الحياة اليومية ، والتقنية العالية في تقديم الثقافة بشيء من المرح والتسلية . يؤكد " البرت ماير " أن هذا المبنى هو من المعالم التي تجعل سكان براغ يشعرون بالارتياح والفخر ،كونه يختزل مايحمله مجتمعهم ،من روح تتأرجح بين الهزل والجد ، والغرابة وألألفة ، والبساطة والعمق . حصل المبنى على جائزة في التصميم منحتها، مجلة تايم الأميركية ، و يعد واحدامن اهم المباني التشيكية التي شُيّدت في التسعينات من القرن الماضي. بحسب ،مجلة المعماري المتخصصة في براغ .
مقال فني
الصحفي رافد عجيل
يعد رولان بارث (1915 -1980 ) على الارجح ،أهم الشخصيات التي عملت على تطوير السيمائية الفرنسية بعد ليفي شيتراوس وركزت كتاباته في اواخر خمسينات القرن الماضي وخلال ستيناته على استخدام السيميائية بوصفها شكلا من اشكال تحليل الثقافة الفرنسية المعاصرة، وبخاصة اشكالها الأكثر(( شعبية ))وقد لخص بارث منهجه حول هذه القضايا في مقالة كتبها في عام 1964 قال فيها : " ان الثوب والسيارة وطبق الطعام المطهو والاشارة والفلم والمقطوعة الموسيقية والصور الإعلانية وقطعة الاثاث والعنوان في الصحيفة ... كلها إشارات .فعندما اسير في الشارع - او في الحياة - وعندما اواجه هذه الاشياء فأنني أطبق عليها كلها - اذا اقتضت الحاجة - دون أدراك مني نشاطاً واحدا لايتغير و هو تفسير رجل معاصر ،رجل متمدن يقضي وقته بالقراءة ، فهو يفسر قبل كل شيء وفوق كل شيء الصور والاشارات والانماط السلوكية فهذه السيارة تخبرني عن المكانة الاجتماعية لمالكها وهذا الثوب يخبرني بالتحديد بدرجة امتثالية مرتديه لأعراف المجتمع أو درجة شذوذه عنه و هذا المشروب الكحولي يخبرني عن اسلوب حياة مضيفي .
" لم يعد من وجود للواقعي ولا للخيالي إلا بحدود ضيقة ، فكيف يصبح عليه الأمر عندما تميل هذه الحدود إلى الزوال ، بما في ذلك المسافة بين الواقع والخيال ويتم ابتلاعها لمصلحة النموذج ؟ والحال ، فبدل نظام المصطنَع النظير للآخر ، ثمة اتجاه نحو ابتلاع هذه المسافة أو هذا الفرق الذي يفسح المجال أمام الإسقاط المثالي أو النقدي "
جان بودريار
سسوسيولوجي وفيلسوف فرنسي ،من ابرز مفكري
تيار مابعد الحداثة { 1929 ،2007 }.
كتاب المصطنع و ا
لاصطناع ،تأليف جان بودريار ،ترجمة د. جوزيف عبدالله ، ص 196
لاصطناع ،تأليف جان بودريار ،ترجمة د. جوزيف عبدالله ، ص 196
" المجتمع الصناعي بدأ بالاندثار مفسحًا المجال لمجتمع جديدة تسوده الفوضى، وتغيب فيه أنماط الحياة المستقرة ومعايير السلوك الإرشادية، وأصبحت دلالة المخاطرة اليوم شديدة الآنية والأهمية في لغات التقنية والاقتصاد والعلوم الطبيعية، وكذلك في لغة السياسة، وتنطبق هذه المبالغة العلنية والتهويل من شأن المخاطر على تلك العلوم الطبيعية في المقام الأول، مثل علم الجينات البشرية، وطب الإخصاب، وتكنولوجيا النانو، والتي حتى الخيال الثقافي نفسه قد تم تجاوزه من خلال سرعة تطور هذه العلوم، وبناء عليه تصبح المخاطرة موضوع تعريف ووساطة يجب في ظله إخضاع تقسيم العلم في المجتمعات المتقدمة إلى المساومة والمفاضلة مجددًا بين العلم والسياسة والاقتصاد"...أولريش بك ، كاتب وعالم الاجتماع الألماني ارتبط المفهوم السوسيولوجي للمخاطرة بأولريش بيك بسبب كتابه الذي ظهر بعنوان "مجتمع المخاطرة" عام 1986 ثم أصدر المؤلف عام 2006 كتاب "مجتمع المخاطر العالمي : بحثا عن الأمان المفقود"، مشيرًا في المقدمة إلى أن ما كان يبدو مبالغًا فيه قبل عشرين عامًا وأصبح أمرًا واقعًا ومحسوسًا.
الصحفي رافد عجيل ..
يقدم البرفيسور الانكليزي نيك كولدري ما يسميها "نظرية إعلامية موجهة اجتماعية " متجهة نحو علم الاجتماع والنظرية الاجتماعية ... لتؤسس كيفيت طرح وسائل الإعلام للإستخدام ، والمساعدة في تشكيل الحياة الاجتماعية وكيفيت تداول المعاني من خلال وسائل إعلام لها اثار اجتماعية " ، ترتكز على العمليات الاجتماعية التي تؤسسها وسائل إعلام وتجعلها ممكنة .وارتباطاتها المنضبطة مع علم الاجتماع في المقام الأول ،وليس الادب او الاقتصاد او تاريخ التكنولوجيا والاتصال المرئي . قدم البروفيسور نيك كولدري هذه النظرية من خلال كتابه " شبكات التواصل الاجتماعي والممارسة الإعلامية " ترجمة هبة ربيع ، الطبعة الاولى الصادرة عام 2014، عن دار الفجر نشر والتوزيع،في القاهرة.
يعد كتاب أبحاث في لغة الإعلام للدكتورة "هيام فهمي إبراهيم" الصادر عن دار الفراهيدي من أفضل و أعمق وأشمل الدراسات الإعلامية في مجال اللغة والأسلوب المستخدم في لغة الأعلام مقارنة بما هو متوافر لدينا من دراسات عراقية او عربية الى حد الان ، هذا الرأي جاء نتيجة ممارسة علمية وعملية كون د. هيام درستني منهج لغة الإعلام في المرحلة الرابعة في كلية الإعلام ،جامعة بغداد ،يقع الكتاب في 236 صفحة من القطع الكبير وقد ضم مقدمة قالت فيها "ان ضعف طرائق تدريس اللغة العربية في مدارسنا وجامعاتنا تكمن فينا لافي النحو العربي . الكثيرون من الشباب الأوربين يتكلمون النحو العربي ويتقنونه ويرجعون فيه إلى مصادره الأولى,والمجد اللغوي لأي امة لايقل عن المجد السياسي نحن بحاجة الى ان نؤمن بأهمية النهوض بمستوى اللغة العربية من القائد الأعلى والجهات المسؤولة وصولا إلى الكاتب والمحرر والمذيع والمعلم في مراحل التعليم جميعها"، تناول الكتاب عدة مفاهيم توزعت على فصول الكتاب: الفصل الأول: مفاهيم ومصطلحات إعلامية الإعلام الصحافة الاتصال لغة الإعلام الفصل الثاني: نشوء وتطور لغة الإعلام العربي وجهود العلماء جهود علماء اللغة ومواقفهم ولغة الإعلام العلاقة بين لغتي الأدب والإعلام الفصل الثالث: القواعد اللغوية الذهنية في لغة الإعلام الفصل الرابع: مصادر لغة الإعلام اللغة الفصحى اللغة العامة الترجمة في اللغات الأجنبية الفصل الخامس: الانحياز ولغة الإعلام معايير الانحياز أمثلة الكلمات المنحازة ومقابلاتها في لغة الإعلام كيف نحقق الحياد في الصياغة الخبرية استعمال الأفعال ومعانيها في الصياغة الخبرية الفصل السادس: ايجابيات لغة الإعلام وسلبياتها ايجابيات لغة الإعلام سلبيات لغة الإعلام الفصل السابع: ميزات الأسلوب الإعلامي قائمة الهوامش قائمة المصادر ... الكتاب مهم جدا لجميع العاملين في مجال الإعلام والاتصال ...
02 أبريل، 2012
كيف تحقق النجاح في المجال الإعلامي

قرأة في كتاب
كيف تحقق النجاح في المجال الإعلامي
للصحفي جلال فرحي
هل هناك وصفه للنجاح في المجال الإعلامي سؤال يجيب عليه الكاتب المغربي والصحفي المستقل جلال فرحي في كتابه كيف تحقق النجاح في المجال الإعلامي ذو المائة والتسع والخمسون صفحه الصادرعن دار الفارابي في بيروت , لبنان والذي قدم له الكاتب والاعلامي السعودي تركي الدخيل حيث اشار في مقدمته الى اهمية الكتاب في ملئ الفراغ في المكتبة العربية الاعلاميه التي تعاني من نقص فادح في ابواب كثيرة منها وذلك لعدم وجود كتب يرجع لها طلبة الاعلام والمحب للاطلاع للقراءة في فنون الإعلام وصناعته او لان المكتوب فيها يمتاز بالعمق في الطرح والتوغل الشديد في الاختصاص الذي يؤدي الى العزوف عند القراءة ومن ثم يبين الاعلامي تركي الدخيل اهمية هذا الكتاب الذي يساهم في تدعيم الاعلامي وتحسين كتابته . يبدأ الصحفي جلال فرحي كتابه في مقدمه يبين فيها التحديات الكثيرة التي تواجه العالم في مختلف مستوياته الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي يتطلب من المؤسسات الاعلامية ان تكون بمستوى المسؤولية في ترقيه العاملين فيها ليكونوا قادرين على مواجهة هذه التحديات حيث يشير الى ان الاعلامي الناجح هو الذي له القدرة على فهم دور وسائل الاعلام في المجتمع من خلال استيعاب المؤثرات السياسية و الاقتصادية والاجتماعية التي تساهم في تشكيل هذا الدور ومن ثم يجب على طالب كلية الاعلام ان يختبركثيراً في مواد متنوعه في كافة مجالات العلوم الانسانية فبالاضافة الى الفنون الاعلامية والتحرير والعلاقات العامة والتوثيق ونظريات الاتصال يجب ان يلم ايضا بمواد اخرى مثل الاحصاء وعلم النفس والفكر السياسي وعلم الاجتماع وادارة المؤسسات الاعلامية ويشير الى ان الاعلامي الفاعل هو الذي يكون له اطلاع موسع على الاساليب الفنية والنفسية لممارسة العمل الاعلامي على مستوى احترافي ولا يأتي ذلك الا عن طريق اسلوب التعيلم التطبيقي ثم يؤكد على ان هذه المواد غير كافية لطالب الاعلام لكي يحقق النجاح بل وجب علية البحث عن النجاح من خلال معرفة دوره ووظائفه التي ينبغي ان يقوم بها لشخص يعول عليه في المجتمع وهذا يجده بشكل وافي وواضح من خلال هذا الكتاب الذي يسعى الى تلبية حاجة الاعلاميين المبتدئين والمتخرجين الجدد في كلية الاعلام والذين يرغبون في سبر اغوار المجال الاعلامي ويقدم وصفة مجانيه للاعلاميين في كشف اسرار النجاح في هذا المجال .حوى الكتاب اثنى عشر فصلاً حيث تناول في الفصل الاول اهمية الاعلام الحديث حيث اشار الى الزيادة الكثيرة في اعداد الجماهير والتقدم التكنولوجي والعملي السريع الذي يشهده العالم مع ارتفاع كمية المعلومات ومصادرها وتعقد الحياة الاجتماعية والسياسية وهذا بدوره ينعكس على الوظائف المنوطة بالاعلامي التي تختلف بأختلاف الانظمة السياسية والاجتماعية ومن ثم تكون المقارنة خاطئة وغير صحيحة بين الاعلاميين لأختلاف البيئات الاعلامية المتواجدين بها ثم اكد على ضرورة ان يقوم الاعلامي بوظائف خمسة هي:
اولا:تكوين الاتجاهات والمواقف والتوجيه.
ثانيا :رفع مستوى التعليم والتثقيف ونشر المعلومات ؟
ثالثا :تنمية الاتصال الاجتماعي.
رابعا:عدم اهمال عنصرالتسلية والترفيه والمرح.
خامسا: الدعاية والإعلان
ثم تناول في الفصل الثاني من الكتاب التخصص في الاعلام حيث يتصدره عنوان كن اعلاميا متخصصا و يكون ذلك من خلال متابعة الصحفي او الاعلامي المعلومات الجديدة من خلال اتصاله الدائم بمراكز المعلومات من كتب ودور وصحف ومجلات وقنوات فضائية وانترنيت ووكالات الانباء ويؤكد على اهمية التخصص في الاعلام لان النجاح اصبح بهذا الميدان يقاس بدرجة مواكبة الاتجاه الحديث نحو التخصص والتنوع والاحتراف الذي اصبح في سمات الاعلام العصري وفي هذا الفصل تحدث بشكل مفصل عن الاعلام المتخصص ثم اعقب في الفصل الثالث على النماذج من الاعلام المتخصص. حيث بين نماذج من هذا الاعلام في العالم العربي اوجزها بقناة المرأة العربية (هي) ثم اشار الى الصحافة المتخصصة منها مجلة سيدتي ومجلة زهرة الخليج ومجلة شهد وغيرها.
في الفصل الرابع قال الاستاذ جلال فرحي في عنوانه اعرف مصادر معلوماتك حيث عد ان الاعلامي لا يستطيع ان يحقق النجاح في الميدان الاعلامي دون ان يؤسس لنفسه قاعدة كبيرة في المعلومات في ذاكرته وهذا يتأتى من خلال متابعة الاحداث والمستجدات خاصة في مجال تخصصه .ثم بين في الفصل الخامس ان الاعلامي يجب ان يتحلى بالادارة والتصمم والطموح ليتمكن من البلوغ والنجاح ويرى ان البعض لا يقوم بذلك بشكل سليم بالرغم من توافرها لديه كمااكد على عملية التفكير وتطويرها من خلال مهارات ذكرها في الفصل. اما في الفصل السادس فقد اشار الى الثقة بالنفس التي تأتي من خلال الابتعاد عن التردد والخوف والشعور بالسلبية وعدم الاطمئنان لان هذه الامور هي سبب الفشل. في الفصل السابع الذي عنونه كن اعلاميآ معاصرآ والمعاصرة تعني ان يكون منظبطاً في العناية بنفسه وصحته وبنظافته الشخصية وهذه الامور تساعد في نيل احترام الجميع كما عد الاعلامي الناجح هو الذي يعطي هذا الجانب اهمية كبيرة بالاضافة الى الجانب السلوكي حتى تكتمل الصورة المثالية له. وفي الفصل الثامن عنونه بعبارة اكتسب الانضباط والروح المعنوية حيث اشار الى ان الانضباط والتعلم خصلتان حميدتان في الانسان وينبغي التعود عليها. ثم بين اهمية تعلم فن الاقناع في الفصل التاسع حيث اشار الى الاقناع هو استخدام المرسل, الكاتب او المتلقي للالفاظ والاشارات والرموز التي بأمكانها احداث تغيير في الاتجاه والميول والسلوك كما اوضح العملية التي يمكن من خلالها اقناع الجماهير بفكرة ما من خلال تعلم اساليب الإقناع التي على انواع يجد المطالع للكتاب تفصيل وافي لها.في الفصل العاشر حدد مفاتيح النجاح للإعلامي والمتمثلة بالدوافع ,الطاقة ,المهارة, التخييل, الفعل والتنفيذ ,التفاؤل ,الالتزام ,قهر العادة ,الاصرار ,الصبر ,الامانة ,الانضباط. وفي الفصل الحادي عشر بين الكاتب فيه مفهوم التأليف والقراءة والكتابة وبين ان التأليف ينقسم الى ثلاث انواع هي التأليف المعتمد على الجمع والتأليف المعتمد على الابداع والتأليف المعتمد على النهج كما بين كيفية قراة النص الادبيً واورد انواع الكتابة وامثلة في مقالات له ثم اختم الكتاب في فصله الثاني عشر في الحديث عن فن الخطابة وعلاقة الاعلامي بالخطابة حيث اشار الى اهمية الخطابة وضرورة تمكن الاعلامي من هذا الفن لدوره الهام في استمالة الجماهير لقبول الافكاروتغيير الاتجاهات .الكتاب موسع ومفيد ويسد حاجة المكتبة العربية الاعلامية في هذا النوع من الموضوع .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)